

أضفى اشتعال جبهة الجنوب غداة معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول الماضي مسحة خاصة على ذكرى عاشوراء هذا العام، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الحدودية، وتزامنها مع تهديدات بتوسيع الحرب والعدوان.

“ألسنا على الحق، إذاً لا نبالي بالموت”، و”نبقى حسينيّون”، تحت هذين الشعارين أنجز “حزب الله” وحركة “أمل” والأهالي التحضيرات اللازمة لإحياء اليوم العاشر من شهر محرّم الحرام، والتي بدأت قبل أيام بإقامة المجالس العاشورائية، وتستمر لغاية يوم عاشوراء، فتصدرت الإعلام والرايات والشعارات الحسينية كل الطرق ومداخل المدن والقرى والساحات العامة، بما فيها قرى المنطقة الحدودية، التي تميّزت هذا العام برفع صور المقاومين والمدنيين الذين سقطوا في مواجهة العدوان الإسرائيلي والقصف الصاروخي والمدفعي المتواصل منذ قرابة تسعة أشهر، إضافة إلى صور مقاتلي “حزب الله” الذين سقطوا في القتال ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1982، وفي القتال في سوريا منذ عام 2013.
وتقام المجالس العاشورائية والمسيرات كلّ ليلة، فضلاً عن المضايف التي تنتشر في القرى والبلدات والمدن، وسط أجواء حداد رمزيّة على سيد الشهداء الإمام الحسين.




