أخبار لبنان
حركة “أمل” أحيت الليلة السادسة من عاشوراء في الشياح ومناطق بيروتية

أحيت حركة “أمل” اقليم بيروت، الليلة السادسة من ليالي عاشوراء، بحضور النائب قاسم هاشم، عضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي عبد الخالق، أعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي، فاعليات سياسية ودينية وإجتماعية.
وفي كلمةٍ له، أكدّ عبد الخالق أنّ “الإمام الحسين كان مدرسةً في حياته وفي استشهاده ساعياً وداعياً، ساعياً إلى إنقاذ الإسلام و إصلاح الأمة وداعياً لمواجهة الظلم والتضحية في سبيل إثبات الحق، رافضاً الظلم، متيقناً بأن يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم، فلولا يقينه وسعيه ودعوته وصموده واستشهاده في كربلاء لانطفأت شعلة الحرية، كما أن شهادة الحسين هي شهادة حياة قبل أي أمر آخر، فهي محفورةٌ في القلوب المؤمنة وملهمةٌ للشعوب المظلومة، شاملة بحكمتها غير محصورة في فئة معينة ملاها ضمير الإنسانية و الحق و العدل و العدالة”.
وأشار إلى أنه “سوف تبقى صرخة الحسين وشهادته رسالة حية وشعلة مضيئة ، لأنها صرخة الأحرار ومسيرة السابقين الأوفياء الأبرار”، مشددا على أنّه “يُخطىء من يظن أن هذه المناسبة هي مناسبة خاصة لفئة معينة دون سواها وأنها مناسبة للقيام بشعائر معينة فحسب، إنها مناسبة جامعة بين اللبنانيين بعامةً والمسلمين بخاصةً ، لأن الأمة الإسلامية بحاجةٍ الآن و أكثر من أي وقت مضى إلى لمّ الشمل ورفع الظلم المتمثل بأهوال الحروب التي تدور رحاها مع عدوٍ غاشم لا يُقيم وزناً للحياة ولا للحقوق الإنسانية من قتل ودمار ومجازر، ولكن حذار من الفتنة والتفرقة المذهبية وإستغلال الأجواء الإنفعالية لأن الفتنة الداخلية عندما تنطلق تحرق الأخضر و اليابس”، مشيرًا إلى أن “الوحدة الإسلامية و الوطنية هي الخيار الوحيد، وعلى المؤمنين الإكتفاء بدلالات هذه المناسبة العظيمة، وبالعمل على تأكيد الوحدة الإسلامية و الوحدة الوطنية التي هي إحدى الضمانات في وجه كل ما يُواجه لبنان من اعتداءات صهيونية متمادية على جنوب لبنان وعلى فلسطين وما ترتكبه من مجازر في غزة”.
وفي الختام تلا السيد نصرات قشاقش السيرة الحسينية.



