سخر نائب رئيس حركة حماس خليل الحيّة من ادعاء رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو بأن الضيف وقائد آخر استهدف في مجزرة المواصي في خان يونس.
ونفى الحية ما رددته أوساط إسرائيلية عن احتمال مقتل القائد العسكري لكتائب القسام في غزة، محمد الضيف، مؤكدًا أن الادعاء باستهداف قيادات هنا وهناك هو تبرير سخيف لقتل النساء والأطفال، وكل فلسطيني إن كان في غزة أو الضفة أو أي مكان. وقال القيادي الحية، في تصريحات للجزيرة، مخاطبًا نتنياهو: إن محمد الضيف يسمعك الآن ويستهزئ بمقولاتك الكاذبة.
وأكد في حديثه، أن مزاعم نتنياهو هي مزاعم كاذبة، مردفًا: “نطمئن رغم الألم الذي يعتصرنا لعشرات الضحايا والشهداء، ونؤكد أن دماء القائد محمد الضيف ليست أغلى من دماء أصغر طفل فلسطيني”.
وأكد أن “نتنياهو يتحمل المسؤولية إذا فشلت الصفقة وموقفنا التفاوضي قوي”، لافتا إلى أن “رئيس الوزراء يريد خلط الأوراق وإحراج الوسطاء والضامنين”.
وقال: ” قدمنا كل المرونة انطلاقا من قناعتنا وليس تحت الضغط، و نتنياهو لا يريد الاتفاق ولا استرجاع الأسرى”.
وقال مصدران أمنيان مصريان اليوم السبت إن محادثات وقف إطلاق النار في غزة توقفت بعد مفاوضات مكثفة لثلاثة أيام فشلت في التوصل إلى نتيجة قابلة للتطبيق، وألقيا باللوم على إسرائيل في عدم وجود نية حقيقية لديها للتوصل إلى اتفاق.
وذكر المصدران اللذان تحدثا لرويترز وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما أن سلوك المفاوضين الإسرائيليين يكشف عن “خلاف داخلي”.وأضاف المصدران “سياسة التواصل بين القادة في إسرائيل والوفد المكلف بالتفاوض من جانبهم تثبت أن هناك عدم اتفاق داخلي وهذا ما ظهر من خلال موافقات يعطيها الوفد الإسرائيلي ثم تظهر تعديلات عليها ثم نتفاجأ بشروط جديدة قد تنسف المفاوضات من الأساس”.
وقال المصدران “الرسالة التي فهمها الوسطاء من خلال ‘التضارب والتأخير في الردود وإظهار بنود جديدة عكس ما تم الاتفاق عليها’ هي أن الجانب الإسرائيلي يعتبر تلك المفاوضات أمورا شكلية الهدف منها التأثير على الرأي العام فقط”.
وأضاف المصدران “الجانب المصري أبدى غضبه من تلك التأجيلات والبنود الجديدة… المفاوضات توقفت الآن لحين إثبات الجانب الإسرائيلي أنه جاد في مفاوضاته”.