“سيبني يا حبيبي خلص” هذه كانت آخر كلمات محمد البريئة حينها كان يظن أن الكلب كان يداعبه بألم، محمد بهار ارتقى بعد أن تم مهاجمته من الكلاب التابعة لجيش الاحتلال