إستشهاد 5 سوريين بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن غارتين اسرائيليتين على جنوب لبنان أوقعتا الثلاثاء 5 شهداء سوريين بينهم 3 أطفال، في حين تقدمت الحكومة اللبنانية بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل لتشويشها على أنظمة تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” في لبنان.
وأشارت الوكالة إلى إستشهاد 3 أطفال سوريين في الغارة المعادية، التي استهدفت أرضا زراعية في بلدة أم التوت”.
وأضافت أن غارة أخرى استهدفت بعد ظهر اليوم دراجة نارية على طريق كفرتبنيت – الخردلي وأدت الى سقوط شهيدين سوريين اثنين.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدة بيت ليف في القطاع الأوسط من جنوبي لبنان. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية بلدة حولا ووادي برغز.
عشرات الصواريخ
في المقابل، أعلن حزب الله أنه قصف مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل بعشرات من صواريخ الفلق والكاتيوشا.
وأضاف أن هذا الاستهداف جاء “ردًا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصًا المجزرة المروعة التي أقدم عليها العدو في مدينة بنت جبيل وأدّت إلى استشهاد مدنيين”.
إن صفارات الإنذار دوت في كريات شمونة ومناطق مجاورة لها بالجليل الأعلى، وإن صواريخ اعتراضية إسرائيلية انفجرت في أجواء قرى حدودية بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان.
بدورها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن نحو 30 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان على كريات شمونة والجليل الأعلى.
كما نعى حزب الله أحد مقاتليه، قائلا إن “عامر جميل داغر (عباس)، مواليد العام 1964 من مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، استشهد على طريق القدس”.
وكانت المقاتلات الإسرائيلية قد استهدفت خلال الساعات الـ24 الماضية بلدات بنت جبيل وكفركلا ومروحين وميس الجبل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف عنصرين من حزب الله بغارة شنتها مسيرة في بلدة المنصوري بقضاء صورجنوبي لبنان
شكوى لبنانية
سياسيا، أعلنت وزارة الاتصالات اللبنانية، الثلاثاء، تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد تل أبيب لتشويشها على أنظمة تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” في لبنان.
وقالت الوزارة إنها تقدمت عبر وزارة الخارجية بشكوى ضد إسرائيل إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات.
ولم تعلق إسرائيل على الاتهامات اللبنانية حتى اليوم. وفيما لم تتضح أهدافها من هذا التشويش، يقول مراقبون لبنانيون إن التشويش يستهدف كل الأجواء اللبنانية بغية السيطرة عليها، وعرقلة عمل المسيرات ضدها، لكن الخطر الأكبر يطول المطار.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، خلّف مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أميركي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما أسفر عن أكثر من 127 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.




