*تم إغتيال المبحوح فى دبي، وإغتيال خليل الوزير في تونس، وإغتيال ناجي العلي في لندن، وفادي البطش في ماليزيا، ومحمد الزواري في تونس، وعمر النايف في بلغاريا، وجهاد جبريل في بيروت، وعز الدين الشيخ في سوريا، وفتحى الشقاقي فى مالطا، وعاطف بسيسو في باريس، وغسان كنفاني في بيروت، ومحمود همشري في باريس، وحسين البشير في قبرص، وحسن علي سلام في بيروت، وصالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية.*
*وعندما تم إغتيال الشهيد إسماعيل هنية فى إيران، صارت القضية خيانة وتواطؤ إيران وخيانة إيران للقضية الفلسطينية*.
*هذا هو تفكير الجهلاء والمطبعين والعملاء الصهاينة في عالمنا العربي العبري.*
السؤال: هل الغباء والأستهبال والعبط وجاهة
أم أن المباهاة بترديد مراد العدو جهل؟؟؟
*هل الواجب إتهام إيران أم الثأر من اسرائيل، أيهما أولى وفق فقه الأولويات والضرورات؟*
*ولماذا نتهم إيران بالتقصير و التخاذل والتآمر ولا نتهم الدول العربية التي رفضت إستقبال الشهيد إسماعيل هنيّة وحركة المقاومة وحمايتهم وتقديم الملجأ الآمن لهم؟*
زر الذهاب إلى الأعلى