متفرقات

تكريم الفاعليات والتجار الداعمين لحملة “حبوش أجمل”

أقام مدير حملة “حبوش أجمل” حسن درويش، أحتفالا تكريميا في دارته في بلدة حبوش – النبطية للشخصيات والفاعليات والتجار الذين دعموا وعملوا وانجحوا الحملة التي شملت تحسين انتاجية المياه، تنظيف الشوارع الرئيسية والاحياء والساحات العامة، تشجير جوانب الطرق، تنظيف جدران الاوتوستراد، اضافة الى  انارة الشوارع استكمالا للمشروع الذي اطلقه امام بلدة حبوش المفتي علي مكي.

حضر الاحتفال الدكتور حسن بعلبكي ممثلا النائب ناصر جابر، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة الدكتورة فاديا حلال، رئيس رابطة آل الزين في لبنان سعد الزين، رئيس الجمعية التعاونية التنظيمية لتجار محافظة النبطية محمد بركات جابر، رئيس بلدية حبوش الدكتور علي نعمة، العلامة الشيخ طلال حلال، وممثلون عن الاحزاب والقوى السياسية في حبوش، تجار ووجوه اجتماعية وثقافية وتربوية وصحية.

نعمة

بعد اي من الذكر الحكيم، وكلمة ترحيب وتعريف للزميلة ليلى فرحات، ألقى رئيس بلدية حبوش كلمة وجه فيها “كل معاني الحب والتقدير لكل الحضور، ولكل من ادى العمل وحقق الاهداف في حملة “حبوش أجمل”، وها انتم اليوم قد نجحتم وساهمتم في تنظيف بلدتنا وتجميلها، فمن يعمل بكل هذا الجهد والاخلاص يستحق ان يكون ضمن المتميزين والمشكورين والمكرمين، فشكرا لكم، وامام كل التحديات وجهد الحاضر والخوف من المستقبل الذي يلم بنا جميعا، نثني على الجميع للقيام بواجباتنا حتى آخر رمق، ونحن سنبقى جاهزين وعلى قدر المسؤولية والقوة للوقوف بوجه كل الظروف يدا بيد، كما نشكر وقوفكم ودعمكم المستمر لكل جهودنا”.

جابر

ثم كانت كلمة لرئيس الجمعية التنظيمية لتجار  النبطية قال فيها: “نتشرّف بحضرتكم اليوم في هذا الجمعِ الكريم تكريماً لإنجازات المساهمين في إنجاح النشاط الحضاري المتمثّل بحملة النظافة التي اقامتها بلدة حبوش تحت عنوان “يدٌ تقاوم ويدٌ تبني” الذي تمّ تنسيقه بمبادرةٍ من الناشط الاجتماعي الأستاذ حسن درويش ابن بلدة حبوش الجنوبيّة الذي اثبت دوره الفاعل على صعيد منطقته، من خلال سعيه المتواصل لتطوير وتفعيل الأنشطة الشبابيّة التي تصب في خدمة أبناء بلدته حبوش، وقد اثبت نجاحه بفضل جهودكم الشتّى وبالتعاون مع البلديَّة والفعاليّات الناشطة في المنطقة، والتي كان ابرزها هذا الإنجاز الذي يعتبر لافتاً على صعيد المناطق الجنوبيّة، والذي يعبَّرُ عنه بخطوةٍ اصلاحيَّة في ظل غياب دور المؤسسات الحكوميّة التي تلقى عجزاً بتطبيق مهامها المتعلّقة بتحقيق مضامين السلامة المجتمعيّة”.

أضاف: “نظافة المدن والقرى ليست مجرد مسألة جمالية فحسب، بل هي حجر الزاوية في تطوير بيئة صحية وجاذبة للسكان والزوار على حد سواء.ومن المتّفق عليه ان المدن النظيفة تساهم في تحسين نوعية الحياة، وتجذب السياح والمستثمرين، وتزيد من جاذبية الأسواق المحلية، فنظراً لدور النظافة التأثيري على الحركة الاقتصادية، تلعب النظافة دورًا محوريًا في تحفيز الحركة التجارية حيثُ تشكّل عنصراً جاذباً يزيد من الإقبال على المطاعم والمتاجر والفنادق. علاوة عن اعتبار المدن النظيفة بيئةً مشجعةً للاستثمار والتوسُّع، مما يخلق فرص عمل جديدة ويساهم في نمو الاقتصاد المحلي، كما وأنَّ الاستثمارات في مشاريع النظافة والصيانة الدورية تساهم في الحفاظ على البنية التحتية وتقليل التكاليف البعيدة المدى على البلديات والمجتمعات المحلية، وبذلك، نضمن صحة وسلامة المواطنين، واستدامة التنمية الاقتصادية”.

وختم: “تؤكّد الجمعيّة التعاونيّة التنظيميّة لتجّار النبطيّة والجوار دعمها المستمر وتشجيعها لهذه الأنشطة الإصلاحيّة المرتبطة بالسلامة الصحيّة التي تشكل رمزاً للنمو الاجتماعي الذي تعود عائداته على النمو الاقتصادي المحلي، وندعو الجميع، من مواطنين وأصحاب أعمال وسلطات محلية، للتعاون الدائم والعمل الجماعي من أجل الحفاظ على نظافة مدننا وقرانا. فالنظافة ليست مسؤولية فرد أو جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعاً”.

درويش

بعد ذلك كانت كلمة لدرويش اثنى فيها على جهود وتعاون كل الحضور وكل الذين غابوا بعذر، هم جميعا ساهموا في انجاح حملة “حبوش اجمل” التي ستكون عنوانا لتقتدي بها البلدات والقرى في كل المناطق ، لانها حملة جمعت كل الاطياف والفاعليات في سبيل مصلحة وانماء حبوش”. 

ثم جرى تقديم دروع تقديرية للمكرمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى