متفرقات

رئيس “المؤتمر الشعبي” نعى القدومي: مقاوما صلبا لم يكل يوما من الكفاح لتحرير أرضه من الإحتلال الصهيوني

نعى رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” المحامي كمال حديد القيادي الفلسطيني فاروق القدومي ببيان قال فيه: “لقد خسرت فلسطين والأمة العربية، بوفاة رئيس الدائرة السياسية السابق في منظمة التحرير الفلسطينية الأخ المناضل فاروق القدومي (أبو اللطف) رحمه الله، رجلا من خيرة الرجال المجاهدين، ومقاوما صلبا لم يكل يوما في حياته من الكفاح في سبيل تحرير أرضه من الإحتلال الصهيوني”.

اضاف: “أسس الفقيد الكبير أبو اللطف مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات وثلة من أخوانه، حركة  التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وقاد طيلة حياته المعارك السياسية والعسكرية دفاعا عن القضية الفلسطينية، حتى أقعده المرض وانتقلت روحه الطاهرة الى بارئها صباح اليوم في الأردن عن عمر ناهز 93 عاما”.

وتابع: “لقد رحل الأخ فاروق القدومي في أصعب لحظة تمر فيها القضية الفلسطينية حيث حرب الإبادة الوحشية الصهيونية الأميركية على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وهو الذي كان يؤمن بشعار عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وكان من أشد المعارضين لاتفاق أوسلو وكل مسارات التفاوض مع العدو الصهيوني، لأنه كان يدرك أن المفاوضات ما هي الا وسيلة لمزيد من قضم الأرض وتهويدها لتصفية القضية الفلسطينية، في ظل الرفض الصهيوني المطلق والدائم لقيام دولة فلسطينية كاملة المواصفات”.

واردف: “لقد كانت تربط الراحل الكبير فاروق القدومي علاقة مميزة مع المؤتمر الشعبي اللبناني وبخاصة مع فقيدنا الكبير الأخ كمال شاتيلا، حيث كانت وجهات النظر والمواقف شبه متطابقة حول الصراع العربي الصهيوني وقضايا الأمة، وكان يحرص في خلال وجوده في لبنان على اللقاء الدائم معه وحضور نشاطاتنا”.

وختم: “إننا إذ ننعي الفقيد الكبير فاروق القدومي، نتقدم من الشعب الفلسطيني البطل ومن المقاومة الفلسطينية الباسلة ومن حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ومن عائلة الراحل الكبير، بخالص مشاعر المواساة والعزاء، سائلين الله سبحانه أن يتغمد المناضل أبو اللطف بواسع رحمته ويسكنه فسيج جنانه، مؤكدين أنه رحل جسدا لكنه باق في تاريخ الأمة وتراثها النضالي ونبراسا لكل مقاوم للصهيونية والإستعمار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى