أخبار اقليمية

بشور: 25 آب تقييم أولي لرد أولي

اعتبر المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، في بيان، تعليقا على الرد الاولي الذي قامت المقاومة الاسلامية داخل فلسطين المحتلة، ردا على استشهاد القائد فؤاد شكر، “تصريح العدو انه أُستهدف صباح اليوم بستة الاف صاروخ ومسيرة اطلقتها المقاومة الاسلامية في لبنان هو اقرار صريح بالحجم الكبير للعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الاسلامية في لبنان كرد أولي على جرائم العدو المتمادية”.

أضاف: “وان يتجنب العدو الاشارة بأي شكل الى طييعة الرد وطبيعة الاهداف هو ايضا اقرار صريح بأن هدفاً نوعياً كبيراً قد اصابته القوة الصاروخية لحزب الله، وهو الذي سيكشف عنه سماحة السيد حسن نصر الله في الساعة السادسة من مساء اليوم الاحد”.

 وتابع: “لقد جاءت العملية النوعية اولاً رداً على جريمة اغتيال القائد الكبير الشهيد فؤاد شكر ، كما وعد قائد اامقاومة. كما جاءت هذه العملية ثانياً رداً على المشككين الذين ملأوا الدنيا ضجيجاً بأن محور المقاومة عاجز عن تنفيذ وعوده. كذلك جاءت هذه العملية بعد اسابيع من جرائم الاغتيال في طهران وبيروت والعدوان على الحديدة، ناهيك عن المجازر والفظائع الصهيونية المستمرة ضد اهلنا في غزة وعموم فلسطين لتترجم بدقة ما قاله السيد نصر الله بأن رد المقاومة سيجمع بين الغضب والحكمة، فالعملية كانت بحجمها تعبيراً عن الغضب وبنوعيتها تعبيراً عن الحكمة”.

وقال: “لعل قليل من المتابعين قد توقف امام الصواريخ التي اطلقتها المقاومة العراقية على قلب الكيان الصهيوني فجر هذا اليوم في تكامل ملحوظ مع صواريخ المقاومة الاسلامية في لبنان، بما يؤكد فعالية جبهة المقاومة الممتدة من بغداد وصنعاء الى الجولان وجنوب لبنان…بالاضافة الى المقاومة البطولية المستمرة في غزة والضفة وعموم فلسطين”.

وأردف:” طبعا ان تأتي هذه العملية في وقت يعطّل فيه نتنياهو وفريقه وداعموه اتفاق وقف العدوان على غزة لتشكل ضغطاً كبيراً على تل ابيب وداعميها لتقبل بصيغة اتفاق 2 يوليو / تموز الماضي الذي وافقت عليه حماس والمقاومة الفلسطينية”.

وختم بشور: “الكل بانتظار كلمة السيد نصرالله التي يتوقع كثيرون الا يقل مفعولها على داخل الكيان وداعميه عن مفعول العملية ذاتها. والمطلوب اليوم ان نلتف جميعاً في لبنان وعلى امتداد الامة حول المقاومة على طريق القدس، ونلفظ من صفوفنا كل من يسعى الى قيام جبهة مساندة للعدو الاسرائيلي في بلادنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى