متفرقات

إنهاء الحرب: المقاومة تُلقن العدو درسًا لن ينساه

“سنصمد وسنقاوم وستسقط إسرائيل” هو الشعار المتداول في هذه الأيام الصعبة. إسرائيل، ذلك الشر المطلق، لا أسوأ منها في العالم، فهي مؤسسة الإرهاب والخطر. إن كانت إسرائيل شرًا مطلقًا، فإن المقاومة هي الخير المطلق بإذن الله.

بعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وعملية “طوفان الأقصى” التي شنتها المقاومة الفلسطينية، وقف حزب الله إلى جانب غزة في معركتها ضد الاحتلال، وتعهد بإسقاط إسرائيل. وفي الأيام الأخيرة، شهد الجنوب والضاحية والبقاع ضربات صهيونية مكثفة هدفها تدمير قدرات المقاومة وإسكات صوت الحق. ولكن، وكما هي عادة إسرائيل، ستفشل مخططاتها الجبانة.

جيش الاحتلال ادعى أن هدفه من العملية البرية في لبنان هو “تطهير المنطقة” من البنية التحتية الهجومية لحزب الله. لكن الحقيقة عكس ذلك؛ فنتنياهو وجيشه، رغم قصفهم العنيف، لم يحققوا أهدافهم. نتنياهو نفسه اعترف بعدم قدرته على استكمال تدمير حزب الله رغم ضرباته المكثفة، مدعيًا أنه قتل السيد حسن نصر الله وقيادات الحزب. ولكن كل ما فعله العدو هو استفزاز المقاومة وإظهار ضعفه أمام قوة الحزب وشجاعة مقاتليه.

من جانبها، أكدت المقاومة، على لسان نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، أن كل محاولات العدو باءت بالفشل. بيئة المقاومة، على الرغم من الضربات والتدمير، ما زالت متماسكة وأكثر قوةً من أي وقت مضى. فالعدوان لم ينل من معنويات المقاومين ولا من جهوزيتهم، وحزب الله ما زال يعمل بكامل طاقته، جاهزًا للرد والانتقام.

وبعد خطاب قاسم، انطلقت صواريخ المقاومة الإسلامية مستهدفة حيفا والكريوت، لتثبت أن القبة الحديدية التي تفاخر بها نتنياهو ليست سوى وهم. صواريخ المقاومة تجاوزت هذا النظام بسهولة، لتسقط على رؤوس المستوطنين وتجعلهم يعيشون في رعب مستمر. القبة الحديدية تحولت من وسيلة حماية إلى مصدر خوف وذعر لسكان إسرائيل.

المقاومة الإسلامية لن تتراجع، وبإذن الله، ستلحق الهزيمة بالكيان الإسرائيلي المؤقت. ما نشهده اليوم هو بداية النهاية لهذا الكيان، والميدان هو الحكم. الخسائر التي يتكبدها العدو هي بداية انهياره، وربما تكون هذه المعركة هي مقدمة لإنهاء الحرب.

بقلم: مروه يوسف أبوحمدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى