أخبار لبنانعناوين الصحف

اسرار الصحف ٢٧-٤-٢٠٢٤

رئيسيات الصحف
النهار: تجدد الوساطتين الفرنسية والأميركية على وقع التصعيد
كتبت “النهار” تقول:
على غرار نمط “تقليدي” خبره اللبنانيون في حقبات الحرب او في أزمان “النصف حرب نصف سلم” حيث كانت جبهات القتال والمعارك تحتدم بعنف عشية زيارات وجولات الموفدين الأجانب ولا سيما منهم الاميركيين، ارتسمت امس لوحة نارية عنيفة للمواجهات المتبادلة بين #إسرائيل و”#حزب الله” تخللتها هجمات مركزة للحزب على أهداف عسكرية موجعة للاسرائيليين، فيما توغل الطيران المسير الإسرائيلي في عمليات الاغتيال فطاول عمقا خطيرا في البقاع الغربي مستهدفا قياديين في “الجماعة الإسلامية”. والواقع انه بدا صعبا عزل هذا التصعيد عن تزامنه عشية محاولة متقدمة جديدة للديبلوماسية الفرنسية تستهدف خصوصا تبريد الجبهة الجنوبية للبنان مع إسرائيل عبر الجولة الجديدة التي يستهلها اليوم من بيروت وزير الخارجية الفرنسي #ستيفان سيجورنيه والتي تقوده بعد بيروت الى المملكة العربية السعودية وإسرائيل. وهي جولة يفترض ان يتظهر خلالها مآل الخطة الفرنسية التي قدمت الى كل من لبنان وإسرائيل بهدف إعادة التهدئة ووقف المواجهات في الجنوب على أساس ألية مقترحة من ثلاث مراحل لاعادة التزام تنفيذ #القرار 1701.
والعامل اللافت الاخر برز في ما كشف ليلا من أنّ كبير مستشاري الرئيس الأميركيّ آموس هوكشتاين موجود في إسرائيل. وأوضحت المعلومات أنّ هوكشتاين تحدّث مع المسؤولين الإسرائيليين في شأن المسار، الذي سيؤدي إلى حلّ ديبلوماسيّ ينهي إطلاق النار عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية .
واما سيجورنيه فيسعى لتهدئة الاوضاع على #الحدود الجنوبية ومنع انفجارها بشكل واسع وفق ما تهدد إسرائيل وسط تصاعد القلق الفرنسي من هذا الاحتمال على ما بات يعبر عنه المسؤولون الفرنسيون علنا وباستمرار. وشهدت وتيرة الاتصالات الديبلوماسية أخيرا كثافة لافتة لمنع اي هجوم اسرائيلي على لبنان، وسط عودة التركيز على المبادرة الفرنسية على رغم كثرة الوساطات والوسطاء نسبة للأهمية التي توليها فرنسا للبنان، الامر الذي برز في كشف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جوانب من زيارته لباريس امام مجلس الوزراء الذي عقد جلسة امس.
وفي اطار المعلومات الرسمية عن الجلسة، تناول ميقاتي الوضع في الجنوب لافتا الى انه “على رغم كل الاعتداءات التدميرية التي يقاسيها اهلنا في الجنوب منذ اكثر من مئتي يوم بسبب العدوان الاسرائيلي ، وارتفاع اعداد شهداء والضحايا ، وحرق المحاصيل والمجازر البيئية ، لا تزال همجية القتل تتعاظم جرائمها وكأننا أضحينا ساحة مشرعة للإعتداء . ونحن نقدر عاليا الجهود التي يقوم بها اصدقاء لبنان من رؤساء ومرجعيات دولية لإيجاد حلول للوضع اللبناني” .
وتناول الملف الرئاسي مجددا فقال” نحن كحكومة لا نزال نعمل بإيمان وعناد وبشق النفس ، بعيدا عن ترف السلطة والمزايدات السياسية ،للدفع في اتجاه الإسراع بإنتخاب رئيس الجمهورية، ونؤكد ان قيامنا بواجباتنا الوطنية والدستورية في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة ، حيث المواطنون بأمس الحاجة لتامين الخدمات الضرورية لا سيما الصحية والامنية ، هو مسؤولية وطنية واخلاقية لن نتقاعس عن القيام بها”. ووجه الشكر لسفراء المجموعة الخماسية “على جهودهم ومحبتهم للبنان .ولكن علينا ان نكون جميعا على مستوى محبة هذا الوطن”.
واوضح انه قام بزيارة الى باريس واجتمع بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، “وبحثنا الوضع في الجنوب وملف النازحين السوريين وانتخابات الرئاسة ومساعدة الجيش. وكانت اجواء الاجتماع ايجابية وهناك تفهم لما طرحناه، وسيعقد قريبا مؤتمر لدعم الجيش بدعوة من ايطاليا وفرنسا “. واضاف: “في موضوع الجنوب كانت هناك ورقة فرنسية مطروحة للبحث، وكان للبنان رد عليها ، وخلاصة الرد أننا لا نريد أن تكون هناك اي مسألة مطروحة خارج اطار تنفيذ القرار 1701 واستعداد لبنان لتنفيذه ، ويجري حاليا العمل على اعادة النظر بالورقة الفرنسية وستسلم للبنان قريبا لكي ننظر بها وباذن الله تكون الامور تسلك المنحى الايجابي لبسط الامن والامان وهذا ما نريده”.
وسيكون ملف تنفيذ القرار 1701 المحور الوحيد لاجتماع معراب الموسع اليوم لقوى المعارضة والنواب المستقلين الذين سيشاركون فيه . وقد أوضح عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني أن اللقاء سيركز على تطبيق القرار 1701 كما صدر عن الأمم المتحدة بشكل كامل والخطوات الواجب اتخاذها في هذا المجال . وأشار الى ان “المشاركين هم داعمو القرار 1701 في ظل التفلت على الحدود اللبنانية والمطالبون ببسط السلطة الشرعية على الأراضي اللبنانية لإعلاء صوت مجموعة كبيرة من اللبنانيين أمام الرأي العام اللبناني والدولي”. وأضاف: “ان اللقاء يعطي إشارة واضحة عن نية المشاركين بطرح أفكار لتفادي عدم الاستقرار وتوسع الدمار والتهجير والاغتيالات في لبنان”.وشدد على أن لقاء معراب لن يتطرق الى الموضوع الرئاسي وملف النزوح السوري مضيفا أن “مشاورات تحصل لتشكيل جبهة قد تكون شبيهة بجبهة 14 آذار ولكن بعيدا من لقاء معراب يوم غد”.
التصعيد الميداني
وشهدت الجبهة الجنوبية منذ منتصف ليل الخميس حماوة ميدانية كبيرة فيما استهدفت مسيّرة اسرائيلية عصرا سيارة على طريق ميدون – سريرة في البقاع الغربي. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى إن “سلاح الجو نفذ عملية اغتيال في البقاع في العمق اللبناني” فيما اعلن الجيش الإسرائيلي انه اغتال مصعب خلف القيادي في “الجماعة الإسلامية” في لبنان والمتهم بالقيام بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل”. وأفادت مصادر في “الجماعة الإسلامية” ان المستهدفين في السيارة هما مصعب وبلال خلف وهما من القياديين في “قوات الفجر” الجناح المسلح للجماعة علما انهما أبناء عم من بلدة ببنين العكارية . وقد نعتهما “الجماعة” ليلا .
كما اعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مبان عسكرية ل”حزب الله” في طير حرفا وعيتا الشعب . واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على وسط بلدة كفركلا، وسبق ذلك غارات للطيران المسير الاسرائيلي على سيارة على طريق بلدتي الضهيرة والزلوطية، في وقت قصفت المدفعية الاسرائيلية بلدتي يارين والجبين. كما اغار الطيران مستهدفا على التوالي بلدات طيرحرفا، وعيتا الشعب وحانين. واستهدفت الغارتان على بلدتي طيرحرفا وعيتا الشعب منزلين، وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف، حيث تم اجلاء جريح جراء الغارة .
كما تعرضت أطراف بلدة شبعا و#كفرشوبا وحلتا خلال ساعات الفجر وصباحا لاكثر من 150 قذيفة اسرائيلية. سبق ذلك سلسلة غارات للطيران الإسرائيلي ادت الى تدمير منزل في شبعا ومنزلين في كفرشوبا واضرار في اكثر من 35 منزلًا.
وجاء ذلك عقب عملية نوعية ل “حزب الله” الذي اعلن انه “نصب مكمناً مركباً من الصواريخ الموجهة والمدفعية والأسلحة الصاروخية لقافلة مؤللة قرب موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، وعند وصولها إلى نقطة المكمن تم استهدافها بالأسلحة الموجهة والمدفعية والصاروخية مما أدى إلى تدمير آليتين، وقد عمل العدو على إيجاد ساتر دخاني لسحب الخسائر”.
كما أصدر بياناً آخر اعلن فيه انه “بعد رصدٍ دقيقٍ ‏ومتابعة لتحركات قوات العدو الإسرائيلي على الحدود وأثناء دخول قوة منها إلى أول موقع ‏المالكية تمّ استهدافها من قبل المقاومة ‏الإسلامية بنيران المدفعية وقد أُصيبت بشكلٍ مباشر”.‏ كما اطلق الحزب ليلا دفعات من الصواريخ قدرت بأكثر من ستين صاروخا على مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على غارتي مفيدون وكفركلا .

الجمهورية: حراكات الحوار تَنتكِس.. واستراحة موقّتة لـ”الخماسية”.. وباريس تتحرك لحلّ عاجل
كتبت “الجمهورية” تقول:
السباق قائم في غزّة بين محاولات حثيثة لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات لبلوغ هدنة عسكرية، يرجّح انها ستمتد من غزة الى جنوب لبنان، بين التحضيرات الاسرائيلية المتسارعة لاجتياح رفح، برغم المخاوف التي يُبديها جنرالات اسرائيليون من «أن هذا الاجتياح لن يحقق اهدافه، وسيورّط اسرائيل اكثر». وكذلك الاعلام الاسرائيلي الذي اعتبر «انّ اجتياح رفح لن يقوّض حركة «حماس»، وحديث بنيامين نتنياهو عن النصر الأكيد نكتة منقطعة عن الواقع».
أما في لبنان، فيبدو انّ الملف الرئاسي قد حَطّ بعيداً عن متناول الحلول، ولم يبق في أجندة المتابعات سوى زيارة وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه الى بيروت، في سياق مهمة جديدة لحلّ عاجل، عنوانها الرئيسي تبريد الجبهة الجنوبية وإبعاد شبح الحرب عن لبنان.
واذا كان هدف زيارة وزير الخارجية الفرنسية قد تحدد مسبقاً بطرح ورقة فرنسية للحل، معدّلة عن الورقة الفرنسية السابقة التي قدمها سيجرونيه في شباط الماضي. وعلى ما اكد مرجع كبير لـ«الجمهورية» فإنّنا «لم نطّلِع رسمياً بعد على النص الحرفي للورقة الفرنسية المعدلة، ومن هنا لا يمكن التعليق عليها لا سلبا ولا ايجابا، بل انها ستسلّم رسميا إلى الجانب اللبناني، قبل اللقاءات المقرّرة للوزير الفرنسي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، على أن يُبحث مضمونها معه خلال هذه اللقاءات، وبالتالي يُبنى على الشيء مقتضاه».
مقاربات حذرة
وبرغم عدم وضوح صورة الورقة الفرنسية، فإنها تخضع في الداخل اللبناني لمقاربات حذرة، سواء لناحية توقيتها، أو لناحية مضمونها الذي تسرّبت منه بعض العناوين المرتبطة بفَصل المَسار الرئاسي عن المسار العسكري، وفصل المسار العسكري في جنوب لبنان عن مسار الحرب الدائرة في قطاع غزة، والاساس فيها القرار 1701 تبعاً لخطوات معينة من الجانبين اللبناني والاسرائيلي لتطبيقه واشاعة الهدوء والاستقرار على جانبي الحدود».
فمن حيث التوقيت، إنّ مصادر سياسيّة لاحظت عبر «الجمهورية» تزامنها مع عودة الحديث عن مفاوضات مكثفة لبلوغ هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة على اساس تسوية لتبادل اسرى اسرائيليين وفلسطينيين، حيث أنّ الفرنسيّين قد يكونون شَعروا بقرب بلوغ هدنة تجرّ الى هدنات، فسارعوا الى رَمي طرح موازٍ على مائدة البحث لبلوغ حل سياسي على جبهة لبنان يقوده الفرنسيون».
الا ان احتمال بلوغ الهدنة في غزة، وكما تضيف المصادر عينها، «ما زال ضعيفاً حتى الآن، ما يعني أن الطرح الفرنسي الجديد سواء أكان مُنسّقاً مع الاميركيين ام لا، او كان مضمونه مُراعياً لمصالح كل الاطراف، فإنه لا يتمتع بقدرة تسويقه، لسبب جوهري، هو الموقف الذي عبّرت عنه المستويات السياسية الرسمية في لبنان، وكذلك «حزب الله»، برفض أي بحث في حل سياسي للمنطقة الجنوبية طالما ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ما يزال قائماً. وقبل كل ذلك ينبغي أن نجيب عن السؤال التالي: «لنفرض ان هذه الهدنة في غزة قد حصلت، هل يبيع الاميركيون الحل السياسي في جنوب لبنان للفرنسيين»؟
ميقاتي
وموضوع الورقة الفرنسية طرحه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في جلسة مجلس الوزراء أمس، حيث قال في مداخلته في مستهلّ الجلسة: «في موضوع الجنوب كانت هناك ورقة فرنسية مطروحة للبحث، وكان للبنان رَد عليها، وخلاصة الرد أننا لا نريد أن تكون هناك أي مسألة مطروحة خارج إطار تنفيذ القرار 1701 واستعداد لبنان لتنفيذه. ويجري حاليًا العمل على اعادة النظر بالورقة الفرنسية وستُسلّم للبنان قريبًا لكي ننظر بها، وبإذن الله تسلك الامور المنحى الايجابي لبسط الامن والامان وهذا ما نريده.
الرئاسة تجميد
واذا كانت بعض المستويات السياسية قد جزمت، قبل ظهور مضمون الورقة الفرنسيّة إلى العلن، بأنّها تَلحظ الملف الرئاسي بصورة مباشرة، مع تأكيد مسؤولية اللبنانيين في التوافق على خيار رئاسي والتعجيل في انجاز الانتخابات الرئاسية. الّا انّ معنيين بحراكات السعي لحل رئاسي، لاحظوا تَزامن الدخول الفرنسي المتجَدّد على الخط الرئاسي، مع الخلاصة الفاشلة التي انتهت اليها حراكات «اللجنة الخماسية»، بإعلان سفرائها انهم بعد جولة اللقاءات التي أجروها قرروا ان يقوموا بجولة جديدة من اللقاءات، يعني عود على بدء».
وردا على سؤال حول هذا الأمر، قال مسؤول كبير لـ«الجمهورية»: الموقف الفرنسي واضح لناحية تأكيد الرئيس ايمانويل ماكرون بأنّ لبنان يشكل أولوية بالنسبة اليه، وترجمة لذلك سَعت باريس عبر مبادرات متتالية لحل رئاسي وتكمل مساعيها عبر اللجنة الخماسية. ومن هنا لستُ أتّفق مع القائلين انّ باريس تُزاحم «الخماسية» التي هي عضو فيها، ودخولها على الخط الرئاسي هو لالتقاط الملف الرئاسي من جديد بعد فشل «الخماسية»، بل أؤكد وفقاً لما أبلغنا به من قبل سفراء اللجنة بأنّ مهمتها لم تنته، حيث أكدوا متابعتهم لهذه المهمة لتمكين اللبنانيين من التوصّل الى حل رئاسي. اما بالنسبة لما يُقال عن طرح فرنسي حول رئاسة الجمهورية، فلا نستطيع ان نقول شيئاً حياله كوننا لم نطّلع على مضمون الورقة بعد. ولكن لنذهب الى الأبعد مدى، ولنفترض انّ الورقة الفرنسية تتضمن بندا رئاسيا، هنا يجب ان نعتبره رافدا لجهود «الخماسية» وليس أكثر من ذلك».
تجميد موقّت!
اما على أرض الواقع الرئاسي، فإنّ هذا الملف ينتظر الحراك المقبل لسفراء الخماسية، بعد الاستراحة التقييمية التي دخلوا بها للقاءات الاستطلاعية التي أجروها مع مختلف القيادات السياسية والروحية والكتل النيابية. وفُهِم من أحد سفراء «الخماسية» بأنّ حراكهم دخل في تجميدٍ مؤقّت قصير المدى، حيث انه أبلغ إلى «الجمهورية» قوله إنّ لقاءاتهم ستستأنف في المدى القريب، ولكن من دون أن يلزم نفسه بحركة ما خلال الشهر المقبل».
وعلى الخط الموازي، بَدا أنّ مبادرة تكتل الاعتدال الوطني قد أصيبت بانتكاسة، حيث يؤكد مواكبون لحراكه الذي تقاطع مع ما تسعى إليه اللجنة «الخماسية» لدفع الاطراف المعنية بالملف الرئاسي الى حوارٍ يُفضي الى توافق على رئيس للجمهورية، أن التكتل لم يتمكن من تسويق مبادرته، وخصوصاً طرحه الأخير لحل الخلاف القائم على مَن يدعو الى جلسة الحوار او التشاور، بأن يُبادر هو إلى الدعوة إلى هذه الجلسة. مع الاشارة هنا الى أنّ هذا الطرح قوبِل من قبل مستويات سياسية مسؤولة بسلسلة من الاسئلة: بأيّ صفة ستدعو كتلة نيابية سائر الكتل النيابية الى حوار او تشاور؟ ومَن سيُدير الحوار او التشاور؟ واين ستعقد جلسة الحوار او التشاور؟ وكيف يمكن لطرحٍ من هذا النوع أن يسري، فيما هو يتجاوز موقع رئيس مجلس النواب ودوره؟
المعارضة لتحرير الرئاسة
الى ذلك، أكدت مصادر معارضة لـ«الجمهورية» الاولوية بالنسبة القوى السيادية هو تحرير رئاسة الجمهورية من يد «حزب الله»، ومواجهة محاولته إخضاع لبنان لمحور الممانعة بدءاً من رئاسة الجمهورية».
كما أكدت «الانفتاح على النقاش في خيار رئاسي جديد، وهو ما شَدّدت عليه المعارضة امام سفراء اللجنة الخماسية، باعتباره المخرج الوحيد لأزمة الرئاسة التي يصر «حزب الله» على تعميقها، بل يخطفها منذ سنة ونصف لمصلحة مرشّح ينفّذ سياساته، ويُلحقه بمحور فارسي يعرّض لبنان لمخاطر كبرى، ويلحق الضرر الفادح بمصالح لبنان وعلاقاته مع المجتمع الدولي ومحيطه العربي».
واتهمت المصادر الحزب بفرض حصار على لبنان، إن في الملف الرئاسي او في رعايته المباشرة او غير المباشرة لحالة الفوضى على امتداد البلد، او في إمعانه في اللعب بمصير لبنان ومحاولة جرّه الى حرب مع اسرائيل تُرتّب آثاراً تدميرية على لبنان». وقالت: انّ ربط ملف جنوب لبنان بالحرب في غزة هو إمعان، ليس فقط في إغراق لبنان في الرهانات والسياسات الايرانية، بل في محاولة اسقاط لبنان بالكامل».
وأيّدت المصادر المبادرات الدولية الرامية الى حل سياسي في منطقة الجنوب، داعية الى ممارسة الضغط على «حزب الله» لإلزامه بالاستجابة لمبادرات الحلول، وقالت: ان الحل الذي يؤمّن الهدوء والاستقرار في المنطقة الجنوبية يتمثل بتطبيق القرار 1701، وانسحاب «حزب الله» من المنطقة، وإنهاء المظاهر العسكرية والمسلحة، ونشر الجيش اللبناني كجهة معنية من دون غيرها، بحفظ الأمن الى جانب قوات اليونيفيل.
وأعربت المصادر عن مخاوفها ممّا سَمّتها «جدية التهديدات الاسرائيلية بعملٍ عسكري ضد لبنان، فيما «حزب الله» في المقابل يدفن رأسه في الرمال ويتلطّى بمقولة التهويل».
الحزب: فرنجية فقط
في المقابل، وفيما يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أنّ باب رئاسة الجمهورية مفتاحه الوحيد الحوار والتوافق، لخّصت مصادر مطلعة على موقف «حزب الله» لـ«الجمهورية، ما سَمّتها ثوابت الحزب حول الملف الرئاسي كما يلي:
اولاً، انّ الحزب مع حوار رئاسي يترأسه الرئيس نبيه بري، من دون شروط او التزامات او قيود مسبقة. وان الحزب سيمارس حقه الديموقراطي بالكامل في ما يتعلق بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، سواء بحضورها او عدمه.
ثانياً، لا توجد مشكلة لـ«حزب الله» في تعدد المرشحين، فهذا التعدد ليس هو سبب تعطيل انتخاب الرئيس، بل ان السبب هو أنّ البلد يتلاشى، وثمة فريق يدفع الى ذلك، واتخذ قرارا علنيا بالمواجهة مع الحزب. فهذا الجو لا يساعد على انتخاب رئيس للجمهورية لأنّ الدستور يقول إن الرئيس يجب ان يتم اختياره وانتخابه بالتوافق. والدليل على ذلك، ان الدستور حَدّد 86 نائباً على الاقل لكي يكونوا موجودين في الجلسة حضورا وانتخابا، اي انه حدّد اللعبة الديموقراطية داخل التوافق وتحت سقف التوافق.
ثالثاً، سليمان فرنجية مرشح الحزب، وكما هو معلوم بمجرد ان أعلن فرنجية ترشيحه بادرَ الحزب الى إعلان التزامه بتأييده، لأنه يريد رئيساً يستطيع ان ينهض بالبلد، ويدوّر الزوايا بين كل المكونات اللبنانية، وليس نازلاً عليهم بـ«الباراشوت»، أو مستورداً من متجر سياسي أو من أي مؤسسة دولية مالية او غير مالية. ولأنّ الحزب يريد رئيسا يُعايش الناس ومُدركاً لهمومها، ولشؤون كل طائفة وكل مذهب، ومدركاً للخطوط الحمر التي لا يقاربها. رئيساً يجمع ويلمّ الشمل، يعرف ما هي الامور التي تجمع، وما هي الامور التي تستفِزّ هذه الفئة او تلك، والى جانب ذلك يمتلك قدرة على التواصل والتعاون الاقليمي والدولي، كل هذه المواصفات يراها «حزب الله» في سليمان فرنجية.

رابعاً، على رغم التزام الحزب بفرنجية، أبدى استعداده امام كل الاطراف لبلوغ تفاهم، وطلب الى الآخرين أن يحددوا مرشحهم، وقال لهم تعالوا لنتفاهم على طاولة الحوار. لكنهم لا يريدون الحوار بالمطلق، ومع ذلك يطلبون من الحزب أن يتخلى عن فرنجية، مع علمهم الأكيد بأنّ هذا الأمر لن يحصل.
خامساً، إن «حزب الله» على كافة مستوياته يؤكد عدم الثقة بالمجتمع الدولي الذي يرعى اسرائيل وجرائمها منذ بداية الحرب على غزة، والمضي في المواجهة ضد العدو الاسرائيلي، حتى وَقف عدوانه على قطاع غزة، وبمعزل عمّا تُسمّى مبادرات الحل التي تطرح، والتي تقاطعت جميعها عند تغليب مصلحة اسرائيل، او إن كانت هناك مبادرات من المجتمع الدولي الحليف لإسرائيل، تراعي مصلحة لبنان، والحزب يشكّك بذلك، فلا مجال لأي بحث في أي اطار حل سياسي يعني المنطقة الجنوبية قبل وقف العدوان».

الأخبار: هوكشتين إلى بيروت لـ«حفظ قواعد الاشتباك»؟
كتبت “الأخبار” تقول:
قالت مصادر مطّلعة إن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي جو بايدن عاموس هوكشتين، الذي وصل إلى تل أبيب أمس، قد يزور بيروت لـ«البحث في إمكانية احتواء الأوضاع على الحدود مع لبنان بعدما شهدت تصعيداً كبيراً في الفترة الأخيرة». وفيما تردّد أن هوكشتين قدّم مقترحاً جديداً خلال لقائه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للتوصل الى حل دبلوماسي ينهي التصعيد العسكري بين لبنان وإسرائيل، قالت المصادر إن المبعوث الأميركي «يسعى إلى محاولة إعادة الجميع إلى قواعد الاشتباك في ظل القناعة الأميركية بأن الهدوء في لبنان لن يتحقق قبل التوصل إلى اتفاق كبير يشمل غزة». وذكرت صحيفة «هآرتس» أن «واشنطن رسمت خطوطاً لتحقيق بداية اتفاق حول وقف إطلاق النار وتحرير المختطفين في قطاع غزّة». وأضافت أن الفرضية هي أنه «ابتداء من اللحظة التي يتحقق فيها الهدوء في الجنوب (جنوب فلسطين المحتلة)، فإن هوكشتين سيجترح حلاً ما، والهدوء سيعود إلى الشمال (على الحدود مع لبنان)، على الأقل لوقت ما».إلى ذلك، حذّرت وسائل إعلام إسرائيلية من أن الأحداث في الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان تحوّلت إلى حرب استنزاف، و«يحاول حزب الله طوال الوقت إيجاد نوع من كسر للتوازن». فيما شكّلت عمليّتا المقاومة فجر أمس، باستهداف قوة معادية أثناء دخولها إلى موقع المالكية، والكمين المركّب ضد قافلة مؤلّلة قرب ‏موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، «حدثاً صعباً» جديداً لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي فتح، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تحقيقاً، إذ كان يفترض أن القوة الهندسية في رويسات العلم، تعمل في الظلام حتى لا تكون عُرضة للصواريخ. وأوضحت قناة 12 العبرية أن القتيل الإسرائيلي الذي سقط في العملية «كان يقود الشاحنة من دون أضواء عندما انطلق في مهمة ليلية لنقل سواتر إسمنتية إلى خط المواقع الإسرائيلية في جبل دوف (مزارع شبعا اللبنانية المحتلة) وهي منطقة تُعتبر صعبة الدفاع ضد النيران القادمة من لبنان، ويتحقق الجيش الإسرائيلي من كيفية التعرف إليه ومما إذا كانت القافلة قد تمّت مراقبتها من نقطة عبر الحدود».القناعة الأميركية مستمرة بأن الهدوء في لبنان لن يتحقق قبل اتفاق كبير يشمل غزة
وفي السياق، قال رئيس المجلس المحلي في المطلة، دافيد أزولاي: «إننا نفقد كل يوم بيتاً أو بنى تحتية، وحزب الله يقوم بهذا بشكل منهجي ومتعمّد»، معتبراً أن الحزب «انتصر عندما أبعدنا».
ميدانياً أيضاً، أعلن حزب الله أمس، قصف موقع حبوشيت ومقر ‏قيادة لواء حرمون 810 في ثكنة معاليه غولاني بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على اغتيال الشهيدين مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف اللذين نعتهما قوات الفجر، الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية، إثر استهدافهما على طريق ‏السريرة في البقاع الغربي. كذلك استهدف حزب الله موقع الرمثا ‏في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.‏ ‏

نداء الوطن: ميقاتي “ينتفض” على ربط لبنان بغزة وفرنجية الأول بين المرفوضين أميركياً
سيجورنيه اليوم في بيروت بلا ورقة مسبوقاً بتصعيد في الجنوب
كتبت “نداء الوطن” تقول:
وسط سباق محموم بين المساعي الديبلوماسية والتصعيد الميداني، يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه. وعشية وصوله كشفت الخارجية الفرنسية عن «حصول تقدّم في المحادثات في شأن اقتراح باريس لخفض التصعيد بين لبنان وإسرائيل». وقالت الوزارة في تصريح: «اقتراحاتنا لخفض التصعيد بين لبنان وإسرائيل تعكس قلقاً بالغاً إزاء الوضع الاقليمي».
وفي موازاة المساعي الفرنسية، أطل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بمواقف غير مسبوقة تتعلق بجبهة الجنوب. فخلال اجتماع بينه وبين لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، دعا الى «فصل ساحة الجنوب عن حرب غزة وتحييدها، لأنّ الوضع لم يعد يحتمل مزيداً من الخراب والدمار».
وأشار إلى أنّ فرنسا والوسيط الأميركي آموس هوكشتاين «سيعاودان طرح وقف جبهة الإسناد لغزة من الجنوب، خصوصاً أنّه لا يبدو أنّ هذه الحرب ستتوقف قريباً».
والتطور الجديد في موقف رئيس الحكومة، قابله موقف «حزب الله» الذي سارع الى إبلاغه «أنّ مسألة الفصل بين جبهة الجنوب وحرب غزة غير واردة، ولو من باب النقاش».
وفي موازاة ذلك، بدت رياح الاستحقاق الرئاسي تجري أيضاً بما لا تشتهي سفن «حزب الله». ووفق معلومات «نداء الوطن» من مصادر نيابية، أنّ شخصيات لبنانية زارت واشنطن أخيراً سمعت على لسان المسؤولين الأميركيين الذين التقتهم أنّ الإدارة الأميركية غير معنية بمن سيختاره اللبنانيون رئيساً للجمهورية، لكنها ستفصح عن موقفها من المرشحين الذين لا ترغب في وصول أحدهم الى قصر بعبدا. وبحسب هذه المعلومات، فإنّ رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية هو «الأول بين المرفوضين أميركياً». وتضيف المعلومات أنّ الرفض لفرنجية ليس ناجماً عن اعتبارات شخصية، وانما نتيجة علاقات زعيم «المردة» الوثيقة بطرفين لا تريد الولايات المتحدة أن يحققا مكاسب في الاستحقاق الرئاسي، هما «حزب الله» ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتزامنت هذه المعلومات الرئاسية مع المحادثات التي أجراها في العاصمة الأميركية الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، وذكرت أنه التقى هوكشتاين، وأرسيا تفاهماً على ضرورة الذهاب الى «الخيار الثالث» في الاستحقاق الرئاسي اللبناني.
وعلى صعيد متصل، توقعت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن يصل هوكشتاين الأسبوع المقبل إلى المنطقة. وأشارت إلى أنّ «واشنطن رسمت خطوطًا لتحقيق بداية اتفاق حول وقف إطلاق النار وتحرير مختطفين في قطاع غزّة».
وبحسب الصحيفة، فإنه «ابتداء من اللحظة التي يتحقق فيها الهدوء في جنوب غزة، فإنّ هوكشتاين سيجترح حلًا ما والهدوء سيعود إلى شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان «.
بالعودة الى زيارة وزير الخارجية الفرنسي لبيروت اليوم، فقد استبقها ميقاتي بالقول خلال جلسة مجلس الوزراء أمس: «في موضوع الجنوب كانت هناك ورقة فرنسية مطروحة للبحث، وكان للبنان ردّ عليها، وخلاصة الردّ أننا لا نريد أن تكون هناك أي مسألة مطروحة خارج إطار تنفيذ القرار 1701». وأوضح أنه «يجرى حالياً العمل على إعادة النظر في الورقة الفرنسية وسيتسلمها لبنان قريباً لكي ننظر فيها». وما عناه ميقاتي هو أنّ سيجورنيه لن يأتي بالورقة الفرنسية الجديدة. وعلم أنّ موفداً فرنسياً آخر سيصل الى لبنان قريباً حاملاً هذه الورقة. ولفتت أوساط ديبلوماسية «نداء الوطن» الى أنّ لبنان تبلغ قرار إسرائيل بدخول آخر معاقل «حماس» في رفح، والذي «سيأخذ طريقه الى التنفيذ خلال أسبوعين». وهذا يعزز موقف ميقاتي المستجد الداعي الى فصل جبهة الجنوب عن حرب غزة.

اللواء: الدبلوماسية الأميركية والفرنسية ترمي بثقلها لمنع «الحرب الشاملة»
الرواتب تفعِّل وزارة المال.. ووزير يدعو لإغراق البحر الأوروبي بالنازحين
كتبت “اللواء” تقول:
بصرف النظر عن فعالية الدور الفرنسي، فإن وصول وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه الى بيروت اليوم، في اطار جولة تقوده الى المملكة العربية السعودية، وربما الى دول أخرى واسرائيل، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الحشد المعادي في تل أبيب للسير بواحدة من أخطر مؤامرات الحرب الرعناء التي شنتها اسرائيل ضد قطاع غزة وهذه الحرب تدخل اليوم الرابع بعد المائتين، فضلا عن ترقب الانعكاسات على المستوى اللبناني، سواء في ما خصَّ حرب الجنوب الآخذ بالاتساع، أو النظر في إمكانية تطبيق القرار 1701، الذي كشف الرئيس نجيب ميقاتي ان «إعادة نظر تجري بالورقة الفرنسية، وستسلم اليوم، على الأرجح، إذا أنجزت للوزير الفرنسي، في محاولة لبسط الامن والأمان في الجنوب.
على أن الأخطر، ما نقله مسؤول سياسي لـ «اللواء» عن قيادي عسكري رفيع في «محور الممانعة» وفيه يقترب من الحزم بأن اجتياح رفح سيكون بمثابة الفتيل الذي سيشعل الحرب الشاملة بين اسرائيل وحزب الله.
وحسب القيادي العسكري، فالمعادلة تصبح على النحو التالي: جبهة الجنوب لمساندة جبهتي «غزة ورفح».
دبلوماسياً، قبيل وصوله الى بيروت، اجتمع وزير الخارجية عبد الله بوحبيب مع سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو، وتطرق البحث للزيارة وجدول الاعمال والمواعيد.
في السياق، نُقل عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله أن المسعى في بيروت وتل ابيب يهدف الى الحصول على تعهد من طرفي الاشتباك اسرائيل وحزب الله بعدم خرق القرار 1701، لإعادة الهدوء والاستقرار الى الحدود ما بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
وفي السياق، تحدثت المعلومات عن ان كبير الوسطاء الاميركيين آموس هوكشتاين، يجري في تل ابيب محادثات من اجل التوصل الى مسار دبلوماسي ينهي اطلاق النار عبر الحدود بين اسرائيل ولبنان.
وعليه، وبانتظار الحسم الاقليمي، إمَّا توسع الحرب او بالسير باتجاه «هدنة طويلة» فإن الملف الرئاسي مقبل على تراجع، وأي نشاطاً على هذا الصعيد، لن يكون إلا نشاط صورياً فقط.
نبرة ضد النزوح السوري
وسط ذلك، علت النبرة اعتراضاً على بقاء النزوح السوري من دون معالجة، لجهة الوصول به إلى نتيجة هو نتيجة طبيعية لسلسلة احداث، وإلى أن الضغط المحلي في هذا الملف لن يتوقف، كما أن مسألة الهجرة غير الشرعية أو المسماة بقوارب الهروب من الشمال تشكل إحدى أبرز مخاوف المسؤولين الأوروبيين.
أما بشأن لقاء المعارضة في معراب، فإن المصادر أوضحت أنه مفتوح على كل الملفات، وهو في الأصل يرتدي أهمية من حيث الشكل والمضمون، لاسيما أنه يعمل على رص صفوف قيادات المعارضة التي تتوجس من سلسلة مواضيع فضلا عن أنها تعيد التأكيد على مبدأ السيادة ورفض منطق الدويلة.
وتوقعت أن يصدر عن الاجتماع سلسلة توصيات في سياق استعداد المعارضة للسير في مواجهة خيارات تقويض الدولة.
وكان الرئيس ميقاتي قال في مجلس الوزراء، حول ملف النزوح السوري، هناك زحم لمعالجة هذا الموضوع، وهدف لبنان حماية البلد وتطبيق القوانين، ملمحاً الى تعاون اممي ومع سوريا.
وحذر ميقاتي من خطر الإمعان بإطلاق توصيفات وتحذيرات لعرقلة عودة النازحين طوعاً وإعادة المحكومين والنازحين غير الشرعيين منهم إلى سوريا، بحجة عدم وجود مناطق آمنة، فنسأل المجتمع الدولي عن مخاطر تحوُّل لبنان إلى مناطق آمنة للنازحين، وغير آمنة للبنانيين ؟ وهذا ما يرفضه جميع اللبنانيين، من منطلق وطني حفظاً للاستقلالية الكيانية للوطن.
مشددا الى أن مؤتمر لدعم الجيش بدعوة فرنسية – ايطالية، سيعقد قريباً.
وحضر في الجلسة، الى جانب (الأكي دنيا) الخاصة بالوزير عباس الحاج حسن (بقاعي ووزير للزراعة) موضوع الاشتباك بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزاف عون حول المساعدة للجيش اللبناني بقيمة 7 مليون يورو، وكتاب تحول الى مجلس الوزراء، في ضوء رفض سليم رفع الكتاب، حيث اتفق على عدم الخوض في هذا الموضوع، على ان يعالج لاحقا في ضوء الاتصالات.
وفي سياق النازحين دعا وزير المهجرين عصام شرف الدين الى اغراق البحر المتوسط باتجاه اوروبا بالنازحين، بفتح الحدود البحري على مصراعيها لتكون وسيلة ضغط لاعادة النازحين الى بلدهم، كاشفا عن عرقلات دولية لعودتهم.
الرواتب في موعدها
كما حضرت في الجلسة اجور الاساتذة حول الرواتب ومعاشات التقاعد، والخشية من تأخيرها عن الاول من أيار، في ضوء اشتباك الصلاحيات في دوائر المالية.
واوضح وزير المال يوسف خليل ان صلاحية التوقيع بالنسبة للموظفة الجديدة رنا كرم حسمت من قبل ديوان المحاسبة، وأنه بعد اصلاح الاعطال الالكترونية، العمل سائر لانجاز الملفات والتحويلات من دون تأخير.
وبعد الضجة المتعاظمة من خطر تأخير الرواتب ومعاشات التقاعد في الاول من ايار (عيد العمال) حسم وزير المال في حكومة تصريف الاعمال يوسف خليل، بعد جلسة مجلس الوزراء، الموقف واعلن ان لا تأخير في رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين، وسيعمل موظفو الوزارة اليوم السبت، وغدا الاحد من اجل تأمين الرواتب.
رؤية منصوري للنهوض
وكشف حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري انه رسم علاقات مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والخزانة الاميركية، مبنية على تفاهم كامل لحفظ الوضع المالي اللبناني.
معتبرا انه لا يمكن النهوض بالاقتصاد من دون قطاع مصرفي سليم، وعلى الدولة وضع القوانين اللازمة لذلك، مشددا على المحاسبة بالقضاء، واعادة اموال المودعين لبناء الاقتصاد عبر قطاع مصرفي سليم واعادة هيكلية مؤسسات الدولة.
ونبه حراك العسكريين المتقاعدين من مغبة عدم الالتزام بتعديل سلسلة الرتب والرواتب، ومنح التعليم الخاصة بالعسكريين، غامزاً من قناة تأخير الرواتب، داعياً العسكريين لأن يكونوا على اعلى الجهوزية لأن الوضع اصبح لا يحتمل بظل الاهمال الكبير.
إعادة النظر بالامتحانات
الى ذلك من المرجح ان يعيد وزير التربية عباس حلبي النظر بقرار اقرار الامتحانات الرسمي، وعدم استثناء الجنوب منها، وهو ابلغ رغبة الرئيس نبيه بري بواسطة النائب في كتلة التنمية والتحرير اشرف بيضون، فتجمد القرار، ويتجه الحلبي لاعادة النظر به.

الديار: وزير الخارجية الفرنسي يعرض ورقة معدلة حول تخفيف التصعيد جنوباً
القيادي بحماس خليل الحية: اذا تم حل الدولتين نتحول لحزب سياسي ونسلم سلاحنا – نور نعمة
كتبت “الديار” تقول
بعد زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش الجنرال جوزاف عون لباريس، يصل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني الى بيروت اليوم لبحث نقطتين. النقطة الاولى هي تطبيق القرار 1701 وامكانية تهدئة الجبهة الجنوبية. والنقطة الثانية هي موضوع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان حيث تعتبر فرنسا ان هذا الامر اصبح اكثر من ضروري. وفي هذا السياق، سيطرح سيجورني ورقة معدلة بموضوع حزب الله خلال لقائه مع المسؤولين اللبنانيين. ذلك ان فرنسا عملت جاهدة منذ البداية على تهدئة الوضع في الجنوب وهي اوضحت ان حكومة الحرب «الاسرائيلية» وضعت مسارين في كيفية مواجهة حزب الله. المسار الاول هو اعتماد الديبلوماسية خيارا لابعاد حزب الله الى ما وراء نهر الليطاني، وذلك عبر حركة الموفدين الدوليين الى لبنان وابرزهم الموفد الفرنسي. اما المسار الثاني فهو خوض حرب ضد حزب الله لفرض حل ديبلوماسي يلزم الاخير بتطبيق القرار 1701 والتراجع الى وراء الليطاني، وهذا ما لا تريده فرنسا ان يحصل.
وتعقيبا على ذلك، كشف مصدر الديبلوماسي للديار ان وزير الخارجية الفرنسي سيعرض الورقة الفرنسية التي تاتي استكمالا للجهود القطرية والتركية لحصول هدنة في غزة مقابل تسليم الفصائل الفلسطينية سلاحها في غزة، اي ان يصبح القطاع منزوع السلاح وانخراط حماس في دولة فلسطينية بحدود 1967. وفي هذا المجال، قال القيادي في حماس خليل الحية ان الحركة مستعدة للموافقة على هدنة لمدة 5 سنوات أو أكثر مع «إسرائيل». وذكر الحية، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أن حركة حماس مستعدة لإلقاء السلاح والتحول إلى حزب سياسي اذا اقيمت دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرارات الدولية على حدود «اسرائيل» ما قبل عام 1967.
وعليه، يأتي الوزير الفرنسي سيجورني الى لبنان لمعرفة موقف حزب الله من القرار 1701 اذا التزمت «اسرائيل» بتنفيذ هذا القرار والانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتطبيق كامل بنود 1701، فماذا سيكون موقف حزب الله اذا حصل ذلك؟
في هذا النطاق، تقول اوساط مقربة من حزب الله ان الاخير لن يعطي اي اجوبة لوزير الخارجية الفرنسي او لاي كان قبل وقف العدوان الاسرائيلي على غزة، ومن بعدها لكل حادث حديث.
تقرير استخباراتي «اسرائيلي»: حزب الله يمتلك مصنعين مهمين ولديه اكتفاء ذاتي
نشر تقرير استخبراتي «اسرائيلي» ان حزب الله بات يمتلك القدرة العسكرية على تصنيع المسيرات والصواريخ في معملين له، وبالتالي اصبح لديه اكتفاء ذاتي وليس بحاجة الى الخارج.
من جهته، كان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قد تكلم في احدى اطلالته على قدرة حزب الله في تصنيع كل الاسلحة التي تصل اليه من ايران او من سوريا او من جهات اخرى.
ولفتت اوساط مقربة من المقاومة، ان حزب الله انشأ هذين المصنعين تحسبا لاي ظرف يستجد عليه، اي لو قطعت كل المواصلات وفرض عليه حصار بري وجوي وبحري فهو قادر على تصنيع اسلحته وخوض حرب ضد العدو الاسرائيلي.
الداخل اللبناني: تشكيلات جديدة
على صعيد اخر، وفي الداخل اللبناني، علمت الديار ان احد الاجهزة الامنية سيشهد تشكيلات كبيرة تشمل مواقع قيادية حساسة، نتيجة الامر الواقع الذي تفرضه احالة عدد من القادة الضباط الى التقاعد في الشهرين المقبلين، حيث باتت الاسماء البديلة شبه محسومة.
التمديد للمجالس البلدية والاختيارية
بدوره، قال مسؤول رفيع في القوات اللبنانية للديار ان من يقول ان معارضة القوات للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية هي فولكلورية فقط فهو يريد تغطية من قام بالتمديد. واضاف ان القوات دعت الى حصول الانتخابات البلدية والاختيارية في اوقاتها الدستورية لان البلديات اليوم باتت المرفق الوحيد الذي يلبي الناس واحتياجاتها وشؤونها في ظل الشغور الرئاسي والانهيار الاقتصادي وضعف مؤسسات الدولة.
فضلا عن ذلك، شدد المسؤول الرفيع في القوات اللبنانية ان اي استحقاق له طابع انتخابي يجب ان يحصل ضمن توقيته ولذلك هذا التمديد للمجالس البلدية والاختيارية هو غير دستوري كما ان هذا التمديد يضرب مفهوم تداول السلطة والمسار الديموقراطي في البلاد.
اما عن عدم الاقدام على الترشيحات، فهذا الامر يعود لقناعة وانطباع راسخ عند الناس ان الفريق الذي يريد التمديد سيحقق هدفه لاعتبارات ذاتية، ولكن لو فعلا هناك نية جدية بحصول الانتخابات البلدية لكان لبنان شهد عشرات ومئات الترشيحات.
وحول الفرق بين التمديد لقائد الجيش والتمديد للمجالس البلدية، اكد المسؤول الرفيع في القوات ان هناك فرقا كبيرا حيث لا يجوز التلاعب في هيكلية المؤسسة العسكرية، مشيرا الى انه غير صحيح ان بامكان ان يحل «شخص» مكان «شخص اخر» في الجيش، بخاصة وسط الحرب التي تدار جنوبا. واوضح ان رئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يعين قائد جديد للجيش، ولكن ما دام هناك شغور رئاسي، قررنا اعتماد خيار التمديد.
وعن التمديد للبلديات، قال المسؤول القواتي ان معظمها محلول او مشلول، وبالتالي ما حصل هو جريمة موصوفة يتحملها الفريق الذي مدد خاصة في كل هذه الاوضاع الصعبة التي يمر بها المواطن اللبناني المسكين.
مصادر مقربة من الوطني الحر لـ «الديار»: «معارضة القوات للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية فولكلورية»
من جهتها، رأت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر ان القوات اللبنانية كذبت على نفسها وعلى الناس بادعائها معارضة التمديد للمجالس البلدية والاختيارية. ذلك ان القوات لم تعلن عن مرشح واحد لرئيس بلدية ولم تضع لائحة مرشحين لبلدة معينة، وفي الوقت ذاته اختارت ان تكون في موقف المعارض للتمديد من باب «عارض تعرف». واشارت هذه المصادر ان معارضة القوات لتمديد للمجالس البلدية والاختيارية وتمسكها بضرورة حصول انتخابات ليس الا استعراضا فولكلوريا امام الناس.
وفي سياق متصل، سلطت المصادر المقربة من الوطني الحر على الازدواجية في قرارات القوات اللبنانية على حد قولها، حيث ان القوات أيدت التمديد لقائد الجيش الجنرال جوزاف عون لعدم حصول فراغ في المؤسسة العسكرية. وهنا كشفت هذه المصادر ان من يكون لديه اعلى رتبة يصبح هو قائد الجيش ضمن آلية الامرة بالرتبة، ولذلك لا يحصل فراغ في قيادة الجيش. فلماذا التمديد لقائد الجيش الجنرال عون دستوري؟ اما التمديد للمجالس البلدية فهو غير دستوري ويضرب الحياة الديموقراطية.
اضف الى ذلك، قالت المصادر المقربة من التيار الوطني الحر ان الجنوب يعيش حربا، وبالتالي هناك قرى وبلدات لا يمكنها اجراء انتخابات بلدية واختيارية جديدة في الظرف الراهن، فضلا عن ان المال غير متوافر لاتمام هذه الانتخابات حاليا في لبنان.
وعلى صعيد اخر، وحول ما يحصل في التيار الوطني الحر من استقالة عدد من القياديين المؤسسين واقصاء البعض الاخر ابرزهم النائب الياس بو صعب، اعتبرت المصادر مقربة من التيار الوطني الحر انه ليس تيارا ايديولوجيا ولا عقائديا، وبالتالي من انضم وينضم اليه يعود لتلاقي افكارهم وانزعاجهم من ظروف معينة فيأتون الى التيار مع وجود هامش كبير من الحرية. وعليه، ليس كل التياريين مجبرون على التزام كل القرارات التي تصدر عن رئاسة التيار الوطني الحر.
اما اليوم، فهناك توجه جديد داخلي في التيار الوطني الحر حيث رئيس التيار يشدد على تطبيق التعليمات والقرارات الصادرة من قبل كل التياريين وكل الشخصيات التي تكون تحت المظلة العونية. واهم مثال على اعتماد الوطني الحر نهجا جديدا في ادارة تياره، هو اقصاء النائب الياس بو صعب الذي كانت له مواقف مناهضة لمواقف التيار الوطني الحر.
الاصوات المعارضة لفتح جبهة الجنوب
في هذا السياق ، قالت نقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع في لبنان رندلى جبور لـ«ا لديار» انه لا يمكن اعتبار لبنان جزيرة معزولة عما يجري حوله وحاليا هو العدوان الاسرائيلي على غزة حيث ان هناك قولا ينص على ان «الجغرافيا ثابتة ولا تتغير ولها انعكاسات» على البلد. وفي هذا النطاق، لفتت الى احدى الانعكاسات من الحقيقة الجغرافية جنوب لبنان، وهي وجود لاجئين فلسطينيين في مخيمات عديدة في لبنان والمحاولات لتوطينهم في وطننا لم تتوقف يوما، ولذلك حزب الله يفتح جبهة الجنوب اسنادا لغزة وحماية للبنان عبر ردع المؤامرات التي تحاك للوطن.
وتساءلت جبور: «لماذا وافق البعض على تدخل حزب الله في سوريا واليوم يعارض اسناده لغزة؟» واشارت الى ان الامرين متشابهين، حتى ان القتال الذي قام به حزب الله في سوريا اكبر واوسع من الذي يحصل اليوم جنوبا. وتابعت انه كان لا بد للمقاومة ان تذهب الى سوريا لتحارب الاصوليين والارهابيين، وهي بهذه العمليات جنبت لبنان وصول الارهابيين الى اراضيه، كما انها حمت جميع اللبنانيين، سواء المدركين او غير المدركين لخطورة التنظيمات التكفيرية والاصولية.

الأنبـــاء: حركة فرنسية بنسخة جديدة… وجبهة الجنوب على “كف” التصعيد
كتبت “الأنباء” تقول:
تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني إلى لبنان اليوم للبحث في إمكانية وقف الحرب في الجنوب، وفصله عما يجري في غزة، ما قد يساعد مستقبلاً على تطبيق القرار 1701، فإن الميدان لا يزال يملك الكلمة الفصل حيث يزداد منسوب التوتر الأمني الآخذ في التصعيد، ما ينذر بتوسيع رقعة المواجهات وتحويلها إلى حرب موسّعة بين حزب الله وإسرائيل.
مصادر أمنية تحدثت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن “مجموعة عوامل قد تؤدي إلى تحويل المواجهات في الجنوب إلى حرب شاملة بعد التحذيرات الأميركية لإسرائيل من مغبّة الهجوم على رفح وارتكاب مجازر على غرار ما حصل في غزة وخان يونس، لأن ذلك قد ينعكس سلباً على الحزب الديمقراطي وعلى الرئيس جو بايدن بشكل خاص مقابل منافسه مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب. ولذلك تسعى إسرائيل لحفظ ماء الوجه وتسجيل انتصار ما على الجبهة الشمالية. ومن هنا يأتي تحذير العضو في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس من أن خيار الحرب أصبح واقعاً، وأن سكان المستعمرات الشمالية سيعودون إلى مستعمراتهم قبل بداية العام الدراسي في الأول من أيلول المقبل، واعبار ذلك بمثابة إنذار واضح”.
في المقابل، وبحسب المصادر فإن “حزب الله جاهز للبحث في إعادة التموضع وتطبيق القرار 1701 شرط وقف الحرب في غزة، لكنه زاد من جهوزيته استعداداً لاحتمال هذه الحرب”.
في المواقف، أشار عضو تكتل “لبنان القوي” النائب شربل مارون في مع “الأنباء” الإلكترونية إلى أن “زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان تهدف لإيجاد نسخة جديدة للعمل على وقف إطلاق النار بعد فشل النسخة الأولى لعرضها على الفرقاء المعنيين لإيجاد الحلول من أجل التوصل لوقف النار والمباشرة بتطبيق القرار 1701”.
بدورها، اعتبرت النائب نجاة صليبا في حديث لجريدة الأنباء الإلكترونية أن “المسعى الفرنسي يهدف لمنع لبنان من الدخول بحرب شاملة”، ورأت أن “حزب الله هو الجهة الوحيدة التي يتم التفاوض معها، وهي ليست بعيدة عن المساومة، حتى ولو أنها ما زالت تشترط وقف الحرب في غزة، وهذا ما فعله حزب الله أثناء عملية الترسيم البحري عندما ربط موافقته على الترسيم في البداية بتحرير الأرض في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ثم عاد وقبل بالترسيم بشكل عادي جداً”، متسائلةً “على حساب مَن يتم كل ذلك؟”.
أما الخطورة الكبرى، برأيها، فتكمن لدى المعارضة، حيث أن “كل فريق يعارض على حسابه، فبدلاً من أن نتوحّد وننزل إلى المجلس لننتخب رئيس جمهورية أصبح كل واحد منا يشدّ البساط نحوه، وبالمقابل فإن حزب الله سيبقى يفاوض على حسابنا باعتباره الفريق الأقوى”.
صليبا رأت أن “جبهة الجنوب أصبحت على كف عفريت والحل هو بيد أميركا وإيران، وقرار وقف الحرب ليس بيد حزب الله إنما بيد إيران وأميركا فهما القوتان القادرتان على وقف الحرب دون سواهما”.
عليه ستبقى الأنظار مشدودة إلى زيارة الوزير سيجورني إلى بيروت وعمّا إذا كانت مهمته ستتكلّل بالنجاح هذه المرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى