لكل بلدة فلسطينية أكلتها الشعبية التقليدية التي تشتهر بها،فعلى الرغم من تعدد الأطباق وتنوعها والتهجير الذي مر به سكان قرية الخالصة إلا ان طبق الملوخية بالعدس لا زال سيد الأطباق عندهم في مخيمات الشتات.
وتؤكد السيدات ان هذه الاكلة من العادات والتقاليد الخاصة بقريتهم وهن متمسكات بها ويعلمنها لبناتهن.
تقول الحاجة( ام احمد .خ): وهي من مواليد الخالصة انها كانت ترى والدتها تقوم بطبخها قبل النكبة بالاضافة الى آكلات تقليدية اخرى ، وعندما تزوجت ورزقت بأطفال احب ابناءها هذا الطبق وأصبح مفضلاً لدى أزواج بناتها الغرباء عّن الخالصة.
أما السيدة (ام عدي. ف) تقول : أبنائي وزوجي( يأكلون أصابعهم وراها)، فأنا احضرها لهم أسبوعياً نظراً لقيمتها الغذائية وحب أولادي لها وأقوم بتوزيع قسم منها الى الجيران.
أما عّن طريقة تحضيرها فتخبرنا ام عدي :
اقوم بتنقية العدس وأغسله جيداً ومن ثم أقوم بسلقه.
أنقي اوراق الملوخية المجففة من العيدان وأضعها في الماء المغلي مدة ٣٠ دقيقة.
اقطع البصل واقليه وعندما ينضج العدس جيدا أضع اوراق الملوخية والبصل المقلي قليل من الملح والبهار الأسمر ، يقدم ساخناً مع الفلفل الحار المطحون و الحامض والبصل الأخضر.
تتصدر الملوخية بالعدس لائحة أكثر الأطباق شهرة عند أهالي قرية الخالصة ، فهي من الأكلات المميزة لديهم خاصة في فصل الشتاء كونها تقدم ساخنة بالإضافة الى احتوائها على قيمة غذائية عالية فهو طبق نباتي صحي وغني بالألياف.
زر الذهاب إلى الأعلى