حكومة الحرب الإسرائيلية تبحث استئناف العدوان على غزة

تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية الحديث عن احتمال استئناف العدوان على قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وفقاً لقناة “آي 24″، سيعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) اجتماعًا الأحد المقبل لمناقشة إمكانية استئناف القتال. كما أفادت “القناة 12” بأن القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي أمرت الجنود بالاستعداد لاحتمال استئناف الحرب، ونقلت أن الجيش قد عزز قواته قرب القطاع.
في وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل قد تعود للقتال في غضون عشرة أيام إذا لم تواصل حركة حماس الإفراج عن الأسرى. من جهتها، أكدت نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط أن واشنطن تفضل الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على أن لا أحد يرغب في عودة القتال.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر قوله إن استئناف القتال قد يتأخر بسبب تغيير رئيس الأركان. أما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، فقد أشار إلى أن إسرائيل سترتكب خطأ إذا عادت إلى الحرب قبل إعادة جميع الأسرى من غزة. وأضاف غالانت أنه يجب إعادة الرهائن أولاً ثم مواصلة تدمير حماس، محذرًا من أن القضاء على حماس قبل إعادة الرهائن قد يؤدي إلى فقدانهم بشكل نهائي.
وفي وقت تتزامن فيه هذه التصريحات مع مماطلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، لا تزال حماس ترفض تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، مطالبةً ببدء المفاوضات للانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة ووقف الحرب بشكل كامل.




