اندفع آلاف الفلسطينيين عصر اليوم، باتجاه مركز جديد لتوزيع المساعدات تديره منظمة مدعومة أميركيا في منطقة غرب رفح في جنوب قطاع غزة، واطلق الجيش الاسرائيلي النار لتفريقهم، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقالت “مؤسسة غزة الإنسانية” في بيان إنه في وقت ما “بلغ عدد الأشخاص في مركز التوزيع (SDS) حدا دفع فريق المؤسسة إلى التراجع للسماح لعدد قليل من سكان غزة بتلقي المساعدات”.
واندفع مواطنون من فئات عمرية مختلفة من المناطق الغربية في خان يونس ورفح ومن بينهم نساء وأطفال باتجاه المركز في منطقة تل السلطان غرب رفح.
وشوهد عدد منهم يحمل صناديق فيها مواد غذائية.
وبحسب شهود عيان اجتاز مئات الفلسطينيين حاجزا عسكريا للجيش الإسرائيلي قرب المركز، حيث تمكن العديد منهم من الوصول إلى داخل مركز المساعدات حيث وجدوا مئات من صناديق المساعدات المعدة للتوزيع وأخذوها قبل أن يندفع آلاف آخرون.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن “قواته أطلقت طلقات تحذيرية في المنطقة خارج مقر التوزيع، وأنه لم يطلق أي نيران جوية تجاه مركز توزيع المساعدات. وتمت السيطرة على الوضع ومن المتوقع أن تستمر عمليات توزيع الأغذية كما هو مخطط”.
وعلق المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة على الحادثة أن “الاحتلال الإسرائيلي فشل فشلاً ذريعاً في مشروع توزيع المساعدات بمناطق العزل العنصرية”.
وأشار إلى اندفاع “آلاف الجائعين، الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي 90 يوماً، نحو تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، انتهى باقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت وطأة الجوع القاتل”. ودان استخدام المساعدات “كسلاح حرب وأداة للابتزاز السياسي”.
زر الذهاب إلى الأعلى