“حماس” سلمت ردها للوسطاء… فماذا قالت؟

سلمت حركة “حماس” ردها للوسطاء بشأن المقترح الأميركي لوقف إطلاق نار مدته 60 يوماً، مؤكدة أنه رد إيجابي بشكل عام لكنه مشروط بملاحظات مهمة لضمان نجاحه. وأجرت الحركة مشاورات مع فصائل فلسطينية في الدوحة وبيروت لتشكيل موقف موحد.
ورغم الإيجابية الظاهرة، انتقدت “حماس” ما وصفته بانحياز المقترح للرؤية الإسرائيلية، واعتبرت أن بعض بنوده تفتقر للوضوح، خصوصاً في ما يتعلق بضمان وقف الحرب، تبادل الأسرى، وانسحاب الجيش الإسرائيلي. كما حذرت من أن المقترح يسمح لإسرائيل باستئناف الهجمات بعد الأسبوع الأول، دون إلزام حقيقي بوقف دائم.
من أبرز ملاحظاتها:
* رفض تسليم الأسرى دفعة واحدة في أول أسبوع، والمطالبة بتوزيع ذلك على مراحل لضمان سريان الاتفاق.
* اعتراض على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم، واعتباره غير متكافئ مع المطالب الإسرائيلية.
* غياب ضمانات واضحة لإنهاء الحرب أو إدخال مساعدات إنسانية شاملة، ما يبقي زمام الأمور بيد إسرائيل.
وخلصت “حماس” إلى أن المقترح يحمل “الكثير من الفخاخ” ويكرس الهيمنة الإسرائيلية على الأرض والملف الإنساني، مما يتطلب ضغطاً أميركياً حقيقياً لإحداث اختراق.




