رحل شامخا مثل سنديان فلسطين الدكتور عدنان البرش

أدى رسالته ورحل منتصرا |
(نموت واقفين ولن نركع..) كانت هذه آخر تغريدة للشهيد د.عدنان البرش، نشرها قبل عدة أشهر من استشهاده..
أما الصورة له فيعود تاريخها إلى ٢٤ مايو ٢٠١٨ خلال مسيرات العودة في غزة..
وفي حواره مع صحيفة فلسطين، يقول عن هذه الصورة التي التقطت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل:
“بدأنا باستقبال الحالات الساعة التاسعة صباحًا، زادت مع مرور الوقت في ذلك اليوم الذي استشهد فيه العشرات، وزعنا وقتنا (الأطباء)، وكنا نتنقل بين الغرفة والأخرى بعد انتهاء كل حالة وكنت في غرف العمليات (…) لم يكن هناك فرصة لشرب كأس من القهوة، ولا حتى تناول طعام الغداء، لأن همنا أبناء شعبنا، فكانت الجروح خطيرة، لم نرَ مثلها من قبل خلال الحروب السابقة..كنا في نهاية الحالات المصابة المحتاجة لعمليات؛ طلبت من زميلي إكمال إجراء عملية إحدى الحالات، جلست على الكرسي بجانب طاولة العمليات؛ أخذتني غفوة نوم، وكانت الدماء تملأ الملابس الطبية، التقط أحد الأطباء صورة لي، وعندما أيقظوني استغربت كيف أنني نمت؟ وعاتبتهم أنهم تركوني نائمًا لعدة دقائق”.
1⃣



