بيان استنكار وعزاء
تدين المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين، في اعتداء صارخ على حرمة دور العبادة، وعلى قيم التعايش والسلم الأهلي التي تشكل أساس المجتمعات الإنسانية.
وإذ نستنكر هذا الفعل الإجرامي بكل ما يحمله من عنف وتطرف، نؤكد أن استهداف المصلّين الآمنين إنما هو اعتداء على ضمير الإنسانية جمعاء، ويكشف عن عقلية ظلامية لا تؤمن إلا بنشر الكراهية والدمار، وتستهدف وحدة الشعوب وتنوعها الحضاري والديني.
إننا في المنظمة، ونيابة عن المستشار فؤاد دبور، نعبّر عن تعازينا القلبية الصادقة لأهالي الضحايا، وللشعب السوري الشقيق، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدين تضامننا الكامل مع جميع الجهود الرامية إلى ملاحقة مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة.
كما نناشد المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في حماية دور العبادة وصون حرية الأديان، والعمل الجاد على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، بما يضمن الأمن والسلام والاستقرار للمدنيين في كل مكان.
رحم الله الضحايا وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان
زر الذهاب إلى الأعلى