متري: لا التزام إسرائيلي بعد… والجيش سيقدّم خطة لحصر السلاح بلا مواجهة

أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث لصحيفة “العربي الجديد” أن لبنان لا يقدّم جديدًا للموفد الأميركي توماس براك، بانتظار التزام إسرائيلي واضح بأهداف الورقة الأميركية، وعلى رأسها وقف الأعمال العدائية بكافة أشكالها. وأوضح أن الورقة تحتوي على 11 هدفًا تصبّ بمعظمها في مصلحة لبنان، وليس فقط مسألة حصر السلاح.
وأشار متري إلى أن عدم التزام إسرائيل بالورقة يُفرغها من مضمونها، ويجعل المبادرة الأميركية قابلة للفشل. أما حصرية السلاح، فهي قضية لبنانية داخلية، مطروحة على طاولة مجلس الوزراء.
وفيما يخص دعوة الرئيس نبيه بري للحوار، رحّب متري قائلاً إن السلطات الرسمية منفتحة على كل حوار جدي، مشيرًا إلى أن الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء ستكون في 2 أيلول، حيث سيُعرض تقرير الجيش حول خطة حصر السلاح. وأكد أن الجيش لا يخطط لأي مواجهة، بل سيقدّم خطة تنفيذية مدنية وسلمية.
في المقابل، طمأن متري إلى أنه لا خطر لحرب أهلية في الأفق، رغم التوتر السياسي، فكل الأطراف تؤكد رفضها للصدام مع الجيش أو الفتنة الداخلية.
وبخصوص تمديد مهمة قوات اليونيفيل، شدد على أن لبنان يدعم التمديد لسنة إضافية بموجب القرار 1701، رغم التباين داخل مجلس الأمن، خاصة في ظل اقتراحات أميركية بتقليص أو تعديل المهمة، علماً أن الولايات المتحدة أوقفت تمويلها لقوات حفظ السلام، ما تسبب بعجز ربع ميزانية اليونيفيل.



