أخبار لبنانأمن و قضاءاخبار سوريا

سوريا تبدأ تفكيك “إمبراطورية الكبتاغون”: انخفاض التهريب 80% والحملة مستمرة

 

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن سوريا تشهد تحولاً غير مسبوق مع انطلاق حملة أمنية شاملة ضد اقتصاد الكبتاغون، أحد أعمدة تمويل النظام السابق، في خطوة تُعد بداية لمرحلة جديدة من فرض سيادة القانون ومحاربة شبكات المخدرات.

منذ تولّي الرئيس أحمد الشرع الحكم، وضع تفكيك تجارة الكبتاغون كأولوية وطنية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج والتهريب بنسبة تقارب 80%، وضبط مختبرات ومخازن كانت محصنة سابقًا.

التقرير أشار إلى أن بعض عناصر الجيش وقوى الأمن في عهد الأسد كانوا يُورّطون في تعاطي الكبتاغون عمداً، عبر توزيعه مجاناً أو خلطه في المشروبات، مما يعكس مدى تغلغل هذه التجارة في بنية الدولة آنذاك. كما كشف عن تورط قيادات بارزة في استغلال البنية الدوائية والمرافئ السورية لتصدير المخدرات نحو الخليج وأوروبا وأميركا اللاتينية.

رغم النجاحات، لا تزال هناك مقاومة من شبكات تهريب تحاول إعادة التموضع في مناطق مضطربة، ما دفع الصحيفة إلى الدعوة لتعزيز التعاون الدولي لكبح هذه الشبكات.

ميدانيًا، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط 60 كغ من الحشيش على الحدود اللبنانية في عملية تخللها اشتباك، وهروب المهربين إلى داخل لبنان.

وفي أرقام رسمية، أعلنت إدارة مكافحة المخدرات أنها صادرت حتى الآن:

320 مليون حبة كبتاغون

1826 كغ من الحشيش

121 طنًا من المواد الأولية

13 مستودعًا لتصنيع المخدرات

تُقدّر عائدات تجارة المخدرات في عهد النظام السابق بنحو 5 مليارات دولار سنويًا، وكانت تُستخدم كأداة تمويل سياسي داخلي وخارجي، ما يجعل تفكيك هذا الاقتصاد السوداء مهمة أمنية وتشريعية واقتصادية معقدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى