سياسة

“المقاومة حيّة لا تموت”: الشيخ طه في ذكرى الشهداء يؤكد بقاء النهج وتوسّع المعركة

في خطبة الجمعة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين السابقين لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، شدّد مفتي الهرمل الشيخ علي طه على أن الشهادة لم تُقصِ القادة عن الميدان، بل أبقت أرواحهم حاضرة ونهجهم مستمراً.

واستشهد بكلام المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي، قائلاً إن “روح السيد حسن حية وثروة باقية للعالم الإسلامي”، مؤكداً أن المقاومة، منذ السيد عباس الموسوي وحتى القادة الشهداء اليوم، تزداد قوة وعنفواناً، من تحرير عام 2000 إلى انتصار تموز 2006، وصولاً إلى رفع راية القدس وفلسطين.

وانتقد المفتي طه الانشغال بما سمّاه “توافه الأمور”، مستغرباً الجدل حول إضاءة صخرة الروشة بصور الشهداء، واعتبره صرفاً للأنظار عن الجوهر.

سياسياً، رأى أن الانحياز الأميركي لإسرائيل ثابت، وأن بعض الرهانات العربية على تغيّر الموقف الأميركي مجرد أوهام، متهماً أنظمة عربية بالنفاق من خلال إظهار العداء لإسرائيل علناً والتقرّب منها سراً.

وأشاد بصمود أهل غزة الذين “يفضّلون الموت على رفع الراية البيضاء”، ناقلاً ما ورد في الإعلام العبري، ومؤكداً أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في جرّ الاحتلال إلى معركة استنزاف طويلة.

وختم بالتأكيد على أن “المقاومة ستظل تكبر بتضحيات شهدائها، وصوت غزة سيبقى مدوّياً في وجه الاحتلال وداعميه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى