سياسة

فضل الله: خطة غزة استسلام مشروط… وعلى لبنان أن ينهض بمسؤوليته السيادية

ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبتي الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور شخصيات علمائية وسياسية واجتماعية. وركّز في الشق السياسي من خطبته على ثلاثة محاور: الوضع الفلسطيني، العدوان على لبنان، والأزمة الداخلية.

في الشأن الفلسطيني:

اعتبر فضل الله أن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب على غزة، رغم تعديلها بعد لقاء بايدن بنتنياهو، جاءت لتلبي شروط الاحتلال الصهيوني، وتمنحه ما عجز عن تحقيقه عسكريًا، من خلال:

  • إنهاء وجود المقاومة في غزة.

  • استعادة الأسرى.

  • فرض انتداب دولي يقيد القرار الفلسطيني.

وأكد أن الخطة لا تقدم للفلسطينيين سوى “فترة تنفس إنساني”، لكنها لا تمنحهم حق تقرير المصير، مشددًا على أن المطلوب موقف فلسطيني موحد في وجه هذه الصفقة.

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى عدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا، محذرًا من أن نجاح العدو في تمرير هذه الخطة ستكون له تداعيات خطيرة على كل المنطقة.

كما حيا فضل الله أسطول كسر الحصار عن غزة، واصفًا المشاركين فيه بـ”الضمير الإنساني الحي”، داعيًا إلى موقف عالمي موحد يرفض ما حصل ويطالب بالإفراج عن المحتجزين.

 في الشأن اللبناني – العدوان الإسرائيلي:

تحدث عن استمرار الغارات الإسرائيلية والاغتيالات التي تطال المدنيين في الجنوب، معتبرًا أنها تهدف إلى منع الناس من العودة والاستقرار في قراهم.

وطالب الدولة اللبنانية بـ:

  • تحمل مسؤولياتها السيادية.

  • وضع حد لـ”نزيف الدم والدمار”.

  • تعزيز حضورها وثقة مواطنيها.

 في الشأن الداخلي:

دعا اللبنانيين إلى الارتقاء فوق الانقسامات، محذرًا من أن البلاد لا يمكن أن تواجه التحديات بالترهل والانقسام.

كما انتقد الأداء النيابي في ملف قانون الانتخابات، محذرًا من أن أي تأجيل للانتخابات أو تعطيل للمجلس النيابي هو إضعاف للحياة السياسية، ومطالبًا بإجراء الانتخابات في موعدها، وتعديل القانون بطريقة لا تمس بالاستحقاق نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى