معن الأسعد: الحكومة تلهي الشعب بصخرة الروشة لتمرير صفقات كبرى!

رأى الأمين العام لـ”التيار الأسعدي”، المحامي معن الأسعد، أن الطبقة السياسية في لبنان لا تملك قرارها، بل تكتفي بالمهادنة وانتظار التطورات الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بملف غزة، قبل أن تُدرج الورقة اللبنانية على طاولة القوى الدولية.
وأشار إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة كشفت انشغال السلطة بقضايا هامشية كصخرة الروشة وجمعية “رسالات”، في حين تم التغطية على الإفراج عن رياض سلامة بكفالة مالية مجهولة المصدر، أودعت في صندوق تعاضد القضاة بدلًا من خزينة الدولة.
وكشف الأسعد عن تمرير تعميم غير دستوري لنقابتي المحامين والمحاسبين وكتاب العدل، بذريعة التحقق من مصادر الأموال، معتبرًا ذلك استجابة لضغوط أميركية ومساسًا بالحريات.
كما نبه إلى تمرير ترخيص غير قانوني لشركة “ستارلينك”، ما يضر بمداخيل الدولة ويثير شبهات حول من يقف خلفها. واعتبر أن الحكومة، بانشغالها بقضايا سطحية، تتجاهل معاناة الشعب من الفقر، وإهمال الخدمات، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وآخرها مجزرة زبدين.
وختم بالتأكيد أن قرار تعليق عمل جمعية “رسالات” لا يستند إلى أي نص قانوني، فإما أن تُسحب الرخصة أو تُمنح، مشددًا على أن الطبقة السياسية الحالية عاجزة عن اتخاذ قرارات مصيرية، وتكتفي بتضييع الوقت.




