الأسعد: إسرائيل تعاقب البيئة الحاضنة للمقاومة والدولة غائبة أو تكيل بمكيالين

رأى الأمين العام للتيار الأسعدي، المحامي معن الأسعد، أن الاعتداء الإسرائيلي على الآليات المدنية في منطقة المصيلح يحمل دلالات خطيرة، مشيرًا إلى أن العدو بات يستهدف المنشآت الاقتصادية بعد تضاؤل بنك أهدافه العسكرية، في محاولة لفرض معادلة استسلام على لبنان عبر الضغط على البيئة الحاضنة للمقاومة.
وحذر من أن هذه الرسالة الإسرائيلية تعني بوضوح “لا إعادة إعمار قبل الاستسلام ورفع الرايات البيضاء”، متسائلًا عن دور الدولة اللبنانية في مواجهة هذه التحديات، منتقدًا التفاوت في الاهتمام الرسمي بين المناطق المستهدفة.
الأسعد استغرب غياب التحرك الجدي في مناطق جنوبية وبقاعية تعرضت وتتعرض للعدوان، مقابل الاهتمام الفوري بمنطقة المصيلح، داعيًا إلى معايير موحدة في التعامل مع المآسي.
وتوقف عند تصريح رئيس الحكومة نواف سلام بشأن مساعدات مالية وسكنية لـ77 ألف عائلة متضررة، مطالبًا بكشف شفاف حول كيفية توزيع هذه الأموال وأسماء المستفيدين، مؤكدًا أن اللبنانيين لهم الحق في معرفة مصير هذه المساعدات، لا سيما في ظل الفساد والضرائب وغياب الرقابة.




