سياسة

حمدان: القذافي مجرم… والحكومة الليبية أمام امتحان الحقيقة

أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان أن قضية الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين لن تنتهي بمرور الزمن، مشدداً على أن الحكومة الليبية الحالية معنية بكشف مصيرهم والتعاون الجدي لإظهار الحقيقة، معتبراً أن “المجرم معمر القذافي مسؤول عن عملية الإخفاء، فيما تقع على الحكومة الليبية مسؤولية كشف ما تم التستر عليه خلال حكمه”، مضيفاً أن “تطوير العلاقة مع ليبيا مرهون بجدّية حكومة الوحدة الوطنية في التعاطي مع هذه القضية”.
جاء كلام حمدان في بلدة يحمر الشقيف خلال أسبوع الكادر في الحركة نبيل حسن زهور، بحضور حشد من الفاعليات الدينية والبلدية والتربوية.
وأشار حمدان إلى أن “الفقيد ينتمي إلى عائلة مجاهدة قدمت الشهداء منذ بدايات العمل الفدائي”، مؤكداً أن “مسيرة المقاومة مستمرة رغم تخلي الدولة المزمن عن الجنوب”، ومعتبراً أن “الأبواق المأجورة التي تروّج لثقافة الهزيمة وتحمل المقاومة تبعات جرائم إسرائيل، لا تشبهنا، فثقافتنا حسينية ترفض الظلم والاحتلال”.
ودعا إلى تطبيق القرار 1701 كاملاً ووقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والانسحاب حتى الحدود المعترف بها دولياً، مشيراً إلى أن “إعادة الإعمار ودعم صمود القرى الحدودية حق للناس وواجب على الدولة”، ومشدداً على ضرورة الاستجابة لمطالب اللقاء التنسيقي في المصيلح برعاية الرئيس نبيه بري.
وفي ختام الاحتفال، قدّم حمدان التعازي باسم رئيس الحركة نبيه بري وكوادرها إلى آل الفقيد وأهالي يحمر، فيما تحدث إمام البلدة الشيخ نزار سعيد مؤكداً على الصبر والثبات في وجه المحن، وتلا السيد نصري نصار مجلس العزاء الحسيني، بعد كلمة وجدانية تعريفية ألقاها الأستاذ قاسم الجرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى