حزمة إجراءات حكومية لتأمين استلام محصول القمح من الفلاحين

برئاسة رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس، عقد اليوم المؤتمر السنوي للحبوب، حيث تم اتخاذ حزمة من الإجراءات والقرارات لتأمين استلام موسم القمح من الفلاحين.
أهم الإجراءات:
- فتح مراكز الاستلام: فتح جميع مراكز استلام القمح البالغ عددها 44 مركزاً في جميع المحافظات يوم 26 مايو الجاري من الساعة السابعة صباحاً حتى الثامنة مساءً طوال فترة استلام المحصول.
- تجهيز المراكز: تزويد مراكز الاستلام بكل الاحتياجات اللازمة للعمل بأقصى طاقة، مع تأمين متطلبات استلام المحصول بدءاً من الحصاد وأماكن التخزين والمحروقات وآليات النقل والحصادات.
- تمويل عمليات الاستلام: تأمين التمويل اللازم لتمويل شراء موسم القمح بمبلغ 4000 مليار ليرة سورية مبدئياً، منعاً لأي تأخير في تسديد ثمن الأقماح للفلاحين.
- تسهيل عمليات التحويل: تسهيل عمليات تحويل أثمان الأقماح إلى الفلاحين عبر الحسابات المصرفية.
- نسبة الأجرام والشوائب: تحديد نسبة الأجرام والشوائب بـ 23 بالمئة.
- استلام الكميات الدوكمة: الموافقة على استلام الكميات الدوكمة من الفلاحين وتأمين أكياس الخيش اللازمة لذلك.
- استثناء من الحمولات المحورية: استثناء السيارات الناقلة للحبوب من الحمولات المحورية على الطرق الرئيسية بنسبة 25 بالمئة.
- نقل القمح والشعير والتبن: السماح بنقل القمح والشعير والتبن ضمن المحافظة الواحدة من خلال شهادة المنشأ فقط، على أن يتم إحضار وثيقة نقل في حال نقل المحصول بين المحافظات.
- لجان مراقبة: تشكيل لجنة مراقبة مركزية في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ولجان مراقبة فرعية بالمحافظات لمراقبة عمليات الاستلام وضمان معالجة أية صعوبات بشكل مباشر.
تأکید على أهمية الزراعة:
أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أن الزراعة شكلت العنوان الأساسي للعمل الحكومي خلال الفترات الماضية، معتبراً أن هذا الاجتماع من الاجتماعات المهمة لأنه يضم كافة الجهات المعنية بملف القمح من الحكومة والاتحادات والنقابات بهدف مناقشة التحضيرات والاستعدادات لاستجرار محصول القمح من الفلاحين.
التنسيق مع الفلاحين:
أوضح المهندس عرنوس أنه تم التنسيق الكامل مع الاتحاد العام للفلاحين واتحاد غرف الزراعة وكل المفاصل الفاعلة في القطاع الزراعي لتأمين كل مستلزمات الإنتاج، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتذليل الصعوبات وتسهيل عمليات استجرار المحصول.
دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي:
أشار المهندس عرنوس إلى أن استجرار أكبر كميات من محصول القمح يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، مؤكداً على سعي الحكومة لجعل موسم حصاد القمح لهذا العام أفضل من العام الماضي.
جاهزية الجهات الحكومية:
بين رئيس مجلس الوزراء أن الجهات الحكومية المعنية تبذل جهوداً مضاعفة واستكملت التحضيرات والاستعدادات لاستجرار المحصول وهي جاهزة لتقديم المؤازرة والدعم في هذا المجال، مبيناً أن هناك توافقاً بين الحكومة واتحاد الفلاحين بخصوص سعر شراء محصول القمح من الفلاحين ما يساهم في تأمين دخل مناسب لهم.
توجيهات رئيس الوزراء:
وجه المهندس عرنوس الجهات المعنية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستلام كل حبة قمح منتجة في الأراضي السورية وتقديم جميع التسهيلات في هذا المجال.
مناقشات المؤتمر:
استعرض المجتمعون مذكرة وزارة الزراعة حول واقع محصول القمح للموسم الحالي وتقديرات الإنتاج، كما تم استعراض مذكرة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بخصوص استعدادات المؤسسة السورية للحبوب لاستلام محصول القمح.




