عناوين الصحف

عناوين الصحف الصادرة اليوم 21 ايار 2024

⚠️⭕أبرز ما تناولته الصحف اليوم

 

كتبت النهار

 

تحدث المسؤول الثالث نفسه في إدارة أميركية مهمة تتعاطى مع الخارج المتنوّع الأمور التي هي مدار بحث بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية منذ أشهر عدّة، قال: “وصول المباحثات بين الدولتين ثنائيةً كانت أم لها علاقة بالإقليم ولا سيما بإسرائيل والفلسطينيين وغيرهم الى نتيجة يحتاج الى دولة فلسطينية ما أو الى “وطن” فلسطيني. هذا ما يجب البحث فيه والتركيز عليه قبل أي شيء أو على الأقل قبل وقف حرب غزة على نحو يُرضي العرب والفلسطينيين. طبعاً قد تتأخر كل هذه الأمور. لكن المشكلة أن “طوفان الأقصى” الذي نفّذته “حماس” وما تبعه دفع أميركا الى “النرفزة” من نتنياهو. وقد عبّر الرئيس بايدن عن ذلك أكثر من مرة بتوجيهه النقد بقسوة إليه وإن بكلمة أو اثنتين أو بجمل قصيرة. وعبّر بذلك عن غضبه منه بأنه استغلّ “الطوفان” كي ينفّذ عملية قتل شعب غزة وربما دفعه الى الرحيل في اتجاه مصر. لكن العرب كلّهم لا يريدون ذلك، ومصر ترفضه وجمهورٌ إسرائيلي مهم. هناك شعور أن نتنياهو يستعمل “الطوفان” لتعزيز موقعه في السلطة بعد الضعف الذي أصابه بسببه، كما بسبب عجزه عن تحرير أسرى بلاده وعن القضاء على “حماس” رغم قتله وجرحه عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدميره نحو 70 في المئة من غزة أو أكثر، علماً أن الإسرائيليين عموماً ليسوا كلهم معه في ذلك. ففي حكومته حليفان له هما المتطرفان جداً بن غفير وسموتريتش واليمينيان الديني والعلماني. لكن الآخرين فيها وخارجها ضده. المرجّح أن نتنياهو ربما يعيش حالياً مرحلة نهاية حكمه الذي استمر طويلاً”.

 

قلتُ: أظهر “طوفان الأقصى” عجز نتنياهو وحكومته وجيشه عن القضاء على “حماس” التي نفّذته. وأظهر أيضاً للعالم وبعد 75 سنة من قيام دولة إسرائيل أن الفلسطينيين لا يزالون موجودين وأنهم متمسكون بدولة لهم، وأن استمرار إسرائيل واستقرارها في الشرق الأوسط يحتاجان الى إقامة هذه الدولة. ربما سيفتح ما حصل الباب لذلك منذ الآن. ثم سألت: ماذا عن سوريا ولبنان؟ أجاب: “لا بد في النهاية من إقامة دولة في لبنان أو استعادة دولته التي ضربها أبناؤها وغيرهم، ولا بد من أن يكون للشيعة فيها دورٌ ولإيران. على اللبنانيين أن يتصرّفوا بحكمة”. سألت: أين الحكمة؟ لبنان أسّسته فرنسا دولةً مسيحية كانت جيدة بمؤسساتها وطريقة عملها. لكن اللبنانيين دمّروها ومُنعوا من إعادة بنائها بعد اتفاق الطائف. ثم انخفض عدد مسيحيي لبنان على نحو ملحوظ رغم رفض قادتهم الإعتراف بذلك. كان تعليقه: “أرى أن شيعة لبنان ليسوا كلهم مع “حزب الله” وتالياً مع إيران. هناك على الأرجح مجموعات منهم خارجه ومع تفاهم لبناني – لبناني”.

 

أخيراً تدخّل المسؤول الرابع والأخير في الإدارة الأميركية المهمة نفسها التي تتعاطى مع الخارج في الحديث فسأل وباستفاضة عن لبنان الداخل وشيعته وعلاقتهم مع إيران. أجبت: الغالبية الشيعية الواسعة جداً تؤيّد “حزب الله” وحركة “أمل”، وربما يعود ذلك الى نجاحهما في جعل كلمتهم في لبنان الأولى، والى القوة التي وفّرها لهم سلاحهما. وقد جعلهم ذلك الرقم الأول والصعب في لبنان. لا يعني ذلك غياب معارضة شيعية ضعيفة لهما. الرهان على اختلاف طرفي “الثنائية الشيعية” ليس في محله الآن. وقد حظي الإثنان بتأييد إيران وسوريا الأسد ولا يزالان. إيران صارت قوية في لبنان. فهل يستطيع أحد أن يُقنع غالبية الشيعة بالتفاهم على دولة لبنانية جديدة مع المسلمين السّنة والمسيحيين إذا لم توافق إيران على ذلك؟ الجواب في رأيي هو كلا، لذلك فإن الداخل اللبناني مُفلس والدولة منهارة ونحن في حاجة الى المجتمعين الدولي والإقليمي لإعادة بنائها. لا يمكن استبعاد إيران من الإشتراك في عملية إعادة البناء. رداً على هذا الشرح اكتفى المسؤول الرابع نفسه بالقول: “سيقوم لبنان جديد بدولة جديدة. لكن “نكهتها” ستكون شيعية”. ثم انتقل الى الحديث عن الخليج بشيء من العمومية فأكد أن دولة الكويت عاشت تجربةً ديموقراطية مهمة منذ تأسيسها. لكنها تتعرّض منذ مدة طويلة وهي تتعرّض الآن لمحنة وتحدٍّ كبيرين. وقد أثبتت التطورات الأخيرة التي تحدّث عنها أمير دولة الكويت والإجراءات الحازمة التي اتخذها صحة التشخيص الأميركي لوضعها”. علّقت بالقول أن تجربة الديموقراطية الكويتية أفشلها التطرّف الإسلامي السنّي والشيعي والتحزّب القبائلي ونشوء مجتمعات حديثة شكلاً ومتخلّفة مضموناً ينخر الفساد معظمها. ثم ختم المسؤول نفسه بالكلام عن الصين، قال: “هي لا تزال في حاجة الى وقت مهم لكي تُصبح دولة عظمى ثابتة. لاحظ أن روسيا لم تتدخل في حرب “7 أكتوبر” لانشغالها بأوكرانيا، وأن الصين ابتعدت عن أي موقف ثابت ونهائي من الصراع، واكتفت بالمراقبة والدعوة الى وقف الحرب”.

 

  1. ما هي أجواء “أردنيي” العاصمة الأميركية حيال ما يجري في الشرق الأوسط؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى