أخبار عبريةأخبار فلسطينأخبار لبنان

جبھة الشمال إلى أين؟

شبكة الهدهد

‏نقل الاعلام العبري عن استعداد جيش العدو لتوسيع العملية العسكرية في الشمال

‏1- المصادر التي نقلت الخبر ليست وازنة وإن نقلت على لسان مسؤول عسكري كبير

‏2- العدو يقع تحت الحرج الشديد في ظل فشل تجاوز تداعيات جبهة الشمال فيما يتعلق بـ:

‏- القدرة على الحسم العسكري
‏- فشل الحل السياسي
‏- ⁠فصل جبهة الشمال عن الجنوب
‏- ⁠عدم القدرة على حسم المعركة في الجنوب
‏- ⁠إعادة النازحين
‏- ⁠إنهاء الحزام الأمني داخل فلسطين عكس ما كان سائداً في الماضي
‏- ⁠العجز عن إقناع الولايات المتحدة برفع وتيرة المواجهة خشية الولايات المتحدة من اندلاع حرب إقليمية

‏وفي سياق تقدير الموقف العام للمشهد في الشمال لا يملك العدو مساحة واسعة للمناورة في ظل الظروف الراهنة بعد حرب دامت 8 شهور استُنزف فيها الجيش الاحتياطي الذي يمنح العدو قدرة على المناورة وكذلك إنهاك الاقتصاد وعجزه عن تحمل تبعات الحرب سيشعر فيها كل الصهاينة في عموم فلسطين على مدار أشهر ويتأثر بها الاقتصاد ويتوسع النزوح والدمار
‏ناهيك عن أن الولايات المتحدة لا توافق على حرب إقليمية وتعتقد أنها ستؤثر على استراتيجيتها في المنطقة وفي أوروبا في حرب روسيا وأوكرانيا وبحر الصين في مواجهة صعود الصين باتجاه تربعها على منصة قيادة المشهد الدولي .

‏لذلك مسألة التصعيد في الشمال معقدة ، وقرار الحرب فيه تكلفة عالية

‏يضاف أن جبهة الشمال لا تقع في صلب اهتمام التيار الديني القومي الذي يؤثر على الاستراتيجية السياسية المعتمدة والتي تبرر استمرار الحرب على غزة، فلا تقع جبهة الشمال تحت رادار سموتريتش وبن غفير بالرغم من بعض التصريحات في محطات لا تُتابَع ولا تقايض بإسقاط الحكومة إن لم تُنفذ.

‏فبالتالي في ظل المعطيات الحالية ليس من السهل على كيان العدو اتخاذ قرار توسيع العملية لأن هذا القرار لن يكون مجرداً عن آثار ردة فعل قرار المقاومة اللبنانية على هذا القرار إن اتُخذ رغم أنه مستبعد .

‏ومع ذلك في ظل حالة الفوضى وفقدان الرؤية السياسية والاستخبارية لا يُستبعد أن يصبح اللامنطق منطق، وعليه إذا كان عدوك نملة فلا تنم له .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى