قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال تشارلز براون، الأحد، إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسع تنجر إليه إيران والمسلحون المتحالفون معها.
ولم يكشف براون عن توقعه للخطوات التالية التي يمكن أن تتخذها إسرائيل، لكنه أقر بحقها في “الدفاع عن نفسها”.
وقال للصحافيين قبل توقفه في الرأس الأخضر في طريقه للمشاركة في محادثات دفاع إقليمية في بوتسوانا: “حزب الله أكثر قدرة من حماس فيما يتعلق بالقدرات الشاملة وعدد الصواريخ وما شابه. وأود فقط أن أقول إنني أرى إيران أكثر ميلاً لتقديم دعم أكبر لحزب الله”.
وقال براون أيضًا إن الولايات المتحدة لن تكون على الأرجح قادرة على مساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حرب أوسع نطاقاً يخوضها حزب الله، كما ساعدت إسرائيل في التصدي لوابل إيراني من الصواريخ والطائرات بدون طيار في أبريل. وأضاف أنه من الصعب صد الصواريخ قصيرة المدى التي يطلقها حزب الله بشكل روتيني عبر الحدود إلى إسرائيل.
وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة قد غيرت وضع قواتها في المنطقة لضمان حماية القوات بشكل أفضل، قال إن سلامة القوة كانت أولوية طوال الوقت وأشار إلى أنه لم تتعرض أي قواعد أمريكية للهجوم منذ فبراير.
وأضاف براون، إن الولايات المتحدة تواصل المحادثات مع القادة الإسرائيليين وتحذر من توسيع الصراع. وقال إن الرسالة الرئيسية هي “التفكير في الدرجة الثانية من تأثير أي نوع من العمليات في لبنان، وكيف يمكن أن يحدث ذلك وكيف يؤثر ليس فقط على المنطقة، ولكن كيف يؤثر على قواتنا في المناطق أيضًا”.
وقال مسؤولو البنتاغون إن أوستن أثار أيضًا مخاوف بشأن صراع أوسع نطاقًا عندما تحدث إلى غالانت في مكالمة هاتفية مؤخرًا.
وضمن هذا الإطار، التقى المبعوث الأميركي، آموس هوكستين، بمسؤولين في لبنان و”إسرائيل”، الأسبوع الماضي، في محاولةٍ لمنع التصعيد، نعلنا في حديثه للصحافيين في بيروت، الثلاثاء، إنّ الوضع “في غاية الخطورة”، وأنّ التوصّل إلى “حلٍ دبلوماسي لمنع نشوب حربٍ أكبر هو أمر مُلّح”.
وفي سياقٍ متصل، كانت وسائل إعلامٍ إيرانية، نقلت الأحد، عن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، تصريحاتٍ بأنّ محور المقاومة “لن يصمت أمام أي هجومٍ إسرائيلي ضد لبنان، وسيرد بقوة على شرور الصهاينة”.
يُشار إلى أنّ الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بعث برسائل واضحة إلى قيادة الاحتلال و “جيشه”، في خطابه الثلاثاء، مؤكّداً أنّ التهديد بتوسيع الحرب على مدى 8 أشهر “لا يخيفنا”، ولافتاً إلى أنّ “العدو وسيده الأميركي، يعلمان أنّ شنّ الحرب على لبنان ستحمل تداعيات في المنطقة والإقليم”.
السيد نصر الله قال إنّ كيان الاحتلال “يعلم أنّه لن يبقى فيه مكان سالم من صواريخ المقاومة ومُسيّراتها الدقيقة”، مُشدّداً على أنّها “لن تقصف أهدافها بشكل عشوائي”.
زر الذهاب إلى الأعلى