عناوين الصحف
مقدمات نشرات الأخبار ليوم الجمعة ٧ تموز ٢٠٢٤

مقدمة نشرة الأخبار لقناة المنار
انهُ شعاعُ النارِ عندَ الحدودِ معَ لبنانَ الذي احرقَ ما تبقّى من خِياراتِ المغامرة والهروبِ الى الامامِ لدى القيادةِ الصهيونيةِ المسعورة..
فَرَدُّ حزبِ الله على اغتيالِ الشهيد القائد ابو نعمة ناصر، عززَ الخيبةَ في عموم الكيان، وباتت المطالبُ بالصوتِ العالي من كبارِ الخبراءِ والسياسيين وجنرالاتِ الاحتياط : اِستفيدوا من الفرصةِ المتاحةِ للتوصلِ الى اتفاقٍ مع حماس يؤدي الى وقفِ اطلاقِ النارِ في غزةَ والتسويةِ في الشمال..
ولو ارادَ حزبُ اللهِ زيادةَ كميةِ الضرباتِ وتوسيعَ رقعةِ اهدافِه بالامسِ لفعل، وهو قادرٌ على ذلك متى شاء، فكيف اذا ما توسعت الحربُ فكيف سيكونُ الحالُ بحسَبِ سؤالِ القائدِ السابقِ لسلاحِ الجو الصهيوني ايتان بن الياهو..
وهو السؤالُ الذي يعرفُ اِجابتَه جيداً بنيامين نتنياهو وسائرُ جنرالاتِه المطالبين بضرورةِ التوصلِ الى صفقةٍ لوقفِ الحربِ في غزة وتبريدِ جبهةِ الشمال، كما ينقلُ الاعلامُ العبري، الذي لا يزالُ يخشى ضياعَ الفرصةِ بسببِ مكر وكذِبِ نتنياهو رغمَ ترحيبِه بردِّ حماس وارسالِ وفدٍ امنيٍّ الى المفاوضات.
والى ان تَتِمَّ المُهمةُ فانَ الفلسطينيينَ على مواقفِهم وعندَ سلاحِهم الذي يُذيقُ كلَّ يومٍ المحتلَّ مزيداً من الخسائرِ على شتَّى الجبهات..
وعن الجبهاتِ وآخرِ تطوراتِها الامنيةِ والسياسيةِ من غزةَ الى عمومِ فلسطين وجبهاتِ الاسنادِ من لبنانَ واليمنِ والعراقِ كانَ بحثُ الامينِ العامّ لحزبِ الله سماحةِ السيد حسن نصر الله معَ وفدٍ قياديٍّ من حماس برئاسةِ خليل الحية، كما تناولَ اللقاءُ آخرَ مستجداتِ المفاوضاتِ القائمةِ هذه الايامَ واجواءَها والاقتراحاتِ المطروحةَ للتوصلِ الى وقفِ العدوان، معَ التأكيدِ على مواصلةِ التنسيقِ على كلِّ صعيدٍ بما يحققُ الاهدافَ المنشودة..
والهدفُ هذا مَرْعِيٌّ من قبلِ كلِّ ناصرٍ للقضيةِ الفلسطينية، لا سيما الجمهورية الاسلاميةِ الايرانيةِ التي تنتخبُ اليومَ رئيسَها الجديدَ ضمنَ منافسةٍ ديمقراطيةٍ تحتَ سقفِ ثوابتِ الثورة، واولُها دعمُ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه المحقة.
وفيما ينتظرُ الايرانيونَ ان تُفصحَ صناديقُ الاقتراعِ عن الرئيسِ الجديدِ اِن كانَ مسعود بزاشكيان او سعيد جليلي، فانَ الصناديقَ البريطانيةَ كشَفت عن هزيمةٍ مُدوّيةٍ للمحافظين، اوصلت حزبَ العمالِ الى السلطة.
تلفزيون nbn
الخامس من تموز… يوم شهيد أمل… تسعة وأربعون عاماً على الوصية التي كانت عين البنيَّة العينَ الشاهدة عليها//.
اليوم تبقى تلك الوصية حاضرة بقوة حضور إمامٍ رغم التغييب//.
في يوم شهيد أمل/ سلام لأرواح شهداء الكوكبة الأولى/ ولكل أولئـك الذين مضوا على الدرب نفسه…//.
سلام للكوكبة الأخيرة من الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وفلسطين للشهر العاشر على التوالي//.
هذا العدوان له بالمرصاد مواطنون صامدون على تخوم الحدود/ ومقاومون يوجهون ضربة بعد ضربة إلى الكيان المحتل/ وآخرها الهجوم الواسع أمس على جغرافيا واسعة تمتد من الجليل إلى الجولان المحتلين//.
وقد توقف الصهاينة أمام حجم وكثافة الهجوم وأمام تلويح المقاومة باستهداف مواقع جديدة لم تطلها صواريخها ومسيّراتها حتى الآن//.
هذا التهديد أخذته وسائل الإعلام العبرية على محمل الجدّ/ وقال بعضها: “فقدنا الشمال واللبنانيون زادوا مدى الإطلاق”//.
الصهاينة فقدوا الشمال/ ولبنان ربح الجنوب مرة أخرى مع تجاوز قطوع الإمتحانات الرسمية بنجاح سبق النتائج التي ينتظرها الطلاب//.
هذا الأمر وصفه وزير التربية عباس الحلبي بأنه إنجاز كبير/ وكشف للـNBN أن أول من طلب منهم المشورة كان الرئيس نبيه بري الذي نصحه بالمضي في إجراء الإمتحانات في الجنوب//.
الحلبي وجه تحية خاصة/ إلى طلاب الجنوب/ مشدداً على أنهم أثبتوا أن التربية فعلُ مقاوَمة//.
على المسار التفاوضي في ما يتعلق بوقف العدوان على غزة/ يتوقع أن تستأنف المحادثات بدفعٍ من الوسطاء في الدوحة خلال الساعات المقبلة//.
والواقع أن رد حركة حماس للوسطاء على مقترح التهدئة جاء ليكشف مجدداً نوايا العدو الإسرائيلي الذي يتحرك بغريزة العدوان//.
ووضع موقف حماس الحكومة الإسرائيلية في موقف حرج ما أجبر رئيسها بنيامين نتنياهو على اتخاذ قرار بإرسال وفد إلى مفاوضات الدوحة//.
وفيما أبدى مسؤولون إسرائيليون ووسائل إعلام عبرية تفاؤلاً بشأن احتمال إبرام صفقة تبادل للأسرى/ طارحين علامات استفهام حول الموقف الحقيقي لنتنياهو//.
وفي هذا السياق نُسب إلى بعض الوسطاء قولُهم إنهم يخشون أن يكون الحديث الإسرائيلي الإيجابي عن الرد المعدل لحماس مناورةً جديدة من نتنياهو في ظل عدم الرغبة في وقف الحرب بشكل كامل//.
وسط هذه الأجواء لفت الإنتباه استقبال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفداً قيادياً من حركة حماس//.
الإجتماع تناول التطورات الأمنية والسياسية في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً وأوضاع جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق/ وأكد الجانبان مواصلة التنسيق الميداني والسياسي بما يحقق الأهداف المنشودة//.
التطورات الممتدة من فلسطين إلى لبنان/ لم تحجب أهمية مستجدات إقليمية ودولية ترتبط خصوصاً باستحقاقات إنتخابية//.
ففي إيران تجري اليوم الدورة الثانية للإنتخابات الرئاسية وسط إقبال أكبر مما شهدته الدورة الأولى//.
وفي فرنسا تجري الدورة الثانية للإنتخابات التشريعية الأحد المقبل وسط محاولات من مرشحي اليسار ومرشحي حزب الرئيس إيمانويل ماكرون للحد من تسونامي اليمين المتطرف.
أما في بريطانيا فأسفرت الإنتخابات التشريعية عن انتصار لحزب العمال الذي أنهى أربعة عشر عاماً متتالية من حكم المحافظين/ وفتح ابواب “داوننغ ستريت” أمام زعيم الحزب كير ستارمر.
مقدمة OTV :
إذا فشلت المفاوضات حول غزة مرة جديدة، فالمشهد لن يتغير كثيراً، موتاً ودماراً وتهجيراً، وفتحاً لأبواب المنطقة بأسرها، ومن ضمنها لبنان، على مصير مجهول.
أما إذا نجحت، وتوقف إطلاق النار في غزة، وتالياً في الجنوب، فقد يشق ذلك الطريق امام الحلول السياسية، سواء في القطاع او في لبنان، لكنه سيشرِّع بكل تأكيد أبواب الاسئلة عن المنتصر والمنهزم، وحول ما كسبه الفلسطينيون من عملية طوفان الاقصى، واللبنانيون من مشاركة حزب الله في الحرب.
وفي الانتظار، وفيما كان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يستبعد احتمالات الحرب الموسعة في لبنان عبر اذاعة سبوتنيك الروسية، نقلت وكالة رويترز اليوم عن مصادر قيادية في الحزب أنه إذا تم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فحتماً سيكون في لبنان وقف لإطلاق النار من الساعة صفر نفسها. وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استقبل قبل ساعات وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة خليل الحيّة، وبحث معه في آخر مستجدات المفاوضات والاقتراحات المطروحة للتوصل إلى وقف العدوان.
وفي غضون ذلك، أعلنت حركة حماس انها ترفض أي تصريحات أو مواقف تدعم خطط دخول قوات أجنبية إلى قطاع غزة تحت أي مسمى أو مبرر. وأتى الموقف غداة إعلان وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان أن السلطة الفلسطينية يمكنها تولي المسؤولية في القطاع، لكنها بحاجة إلى دعم من قوات دولية، كما أنه من المهم أن يكون الوضع الأمني في غزة تحت سيطرة جهات يمكن الوقوف بها.
أما محلياً، فحبس أنفاس واضح، ما خلا عنتريات كلامية من بعض رؤساء الاحزاب، الذين اغدقوا على اللبنانيين منذ بدء مسيرتهم السياسية قبل عقود، تهجيراً واحتلالاً وتنازلاً عن الحقوق بما يكفي، بحيث “صار الوقت” حتى يخجلوا اليوم حتى من مجرد الكلام.
مقدمة LBC:
قادرون… نعم قادرون… الكلام ليس عن سياسيي بلادي، بل عن رياضيي هذه البلاد.
هذا المساء، كرة الأخبار في سلة الرياضة وليس في سلة السياسة، منتخب الأرز في كرة السلة لم يفز على منتخب أنغولا فحسب بل فاز على سياسيي لبنان، وسجَّل هدفًا في سلَّتهم، تمامًا كما أصابت الرامية راي باسيل أكثر من هدف في مرمى السياسيين، تمامًا كما سجَّل أمين معلوف هدفًا في مرمى الطبقة السياسية، وغيرهم كثيرون مما لا مجال لتعداد الجميع.
ليس جديدًا على اللبناني ان يحلِّق ويحصد الميداليات والكؤوس، منذ ايام الربّاع الدولي إبن طرابلس محمد خير الطرابلسي، بل الجديد ان تصل الفرق إلى مستويات لم تصل إليها من قبل.
فريق الأرز في كرة السلة، اعاد إلى الذاكرة حكاية طائر الفينيق الذي ما إن يقال أنه احترق حتى يُعاد من بين الرماد. فريق الأرز في كرة السلة هو من طينة شعب عاش منذ نصف قرن في حروب متعددة ومتلاحقة، وما زال يعطي وينتج ويتبارى وينافس ويفوز، فقط مطلوب من السياسيين ان يرفعوا ايديهم عنه ليحقق الانجاز تلو الانجاز والفوز تلو الفوز الذي حققه منتخب لبنان في كرة السلة.



