أكد رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال حديد أن “الأمة العربية تنتصر على الصهيونية والإستعمار وتستعيد موقعها ومجدها بين الأمم، عندما تسير على نهج وخطى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.“
وقال في بيان بالذكرى الثانية والسبعين لثورة 23 يوليو/ تموز الناصرية: “تأتي هذه الذكرى، في وقت تستمر حرب الإبادة الوحشية الصهيونية على الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة وبعض مناطق الضفة الغربية، ويتواصل العدوان الإسرائيلي الهمجي على أهلنا في جنوب لبنان، بشراكة أميركية كاملة وتواطؤ دولي فاضح وتخاذل عربي معيب”.
اضاف: “ان هاماتنا تشمخ عاليا ببطولات المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان وبجبهات الإسناد في العراق واليمن، هذه المقاومة التي قال عنها يوماً قائد ثورة يوليو الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إنها وجدت لتبقى ولسوف تبقى، وأن الحق بغير قوة ضائع، وبالتالي فإن شعباً كالشعب الفلسطيني المجاهد الذي لم يستسلم للاحتلال والطغيان منذ 76 عاماً، لن يستطيع أحد دفن قضيته العادلة، وإن النصر سيكون حليفه لا محالة، ولسوف يندحر الاحتلال الصهيوني مهما طال ليله وتمادى في جرائمه الوحشية”.
وتابع: “لقد مرّت 72 سنة على ثورة 23 يوليو عام 1952 بقيادة القائد المعلم جمال عبد الناصر، ولا تزال هذه الثورة من أهم الصفحات البيضاء المجيدة في تاريخ الأمة العربية. وعلى الرغم من كل المخططات والشائعات والاساءات والمشاريع التي تقف خلفها الدوائر الاستعمارية والصهيونية والمتطرفة، فإن حضور الناصرية وجمال عبد الناصر ما زال ساطعاً في معظم بقاع العرب وبعض دول العالم الثالث. ان التجارب البديلة عن الناصرية لم تجلب للأمة إلا الدمار والإستعمار والضعف والصراعات البينية، ولا حققت نهوضاً ولا حررت أرضاً.“
واردف: “لقد أطلق عبد الناصر نهج قومية المعركة مع العدو الصهيوني إدراكاً منه بأنه يستهدف كل العرب في كل اقطارهم، ودعا لحشد كل الطاقات العربية من أجل المواجهة والتحرير واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، ولقد أثبتت كل الوقائع صوابية هذا النهج القومي في الصراع، لأن المناهج المنفردة والاتفاقيات الثنائية وأوهام التطبيع وتسليم كل الأوراق للولايات المتحدة الأميركية، لم تسترجع أرضاً، ولم تصن حقاً، ولم توقف الاغتصاب الصهيوني للأرض الفلسطينية، ولم تحفظ القدس والمسجد الأقصى من محاولات التهويد، ولم تردع الصهاينة عن شنّ حربهم التدميرية على قطاع غزة”.
وختم: “إن نهج جمال عبد الناصر الذي حقق إنجازات ملموسة في الممارسة، ليس تجربة من الماضي بل هو صالح للمستقبل، لأنه طريق الأمة للتقدم والنهوض والتحرر من الإستعمار والصهيونية”.
زر الذهاب إلى الأعلى