متفرقات

ذكرى ميلاد النبض المقاوم “جورج حبش”

بقلم رشا حيدر

الثوريون لا يموتون ابدا
ان أجمل ميتة يموتها الانسان تلك التي يموتها من أجل الوطن.
تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة والتسعون لولادة رجل اللاءات الذكرى الثامنة والتسعون لولادة المناضل العنيد الحكيم جورج حبش الذي آمن ان ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.

ولد حكيم الثورة في ٢ أب ١٩٢٦، في مدينة اللد التي هُجِّر منها في نكبة ال٤٨.
اكمل دراسة الطب في بيروت حيث تبلورت مشاعره وأنظاره تجاه القوة التي اعتبرها الطريق الوحيد لاسترداد الحق المسلوب كيف لا وهو من قال : “ثوروا فلن تخسروا الا القيد والخيمة ”
تطوع في الاردن في الاعمال الانسانية وساعد الفقراء بعد ان غادر بيروت ، ركز جهوده نحو القضية الفلسطينية حيث لعب دوراً في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الاشتراكي الماركسي.
أسس ورفيقيه وديع حداد،وابو علي مصطفي في كانون الاول من العام ٦٧ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وشغل منصب أمينها العام.
خلال قيادته للجبهة روج للأعمال البطولية الفدائية حيث تبنت الجبهة نهج خطف الطائرات الصهيونية ابرزها في أيلول الاسود، و تفجير بعض خطوط النفط بلإضافة الى هجمات على سفارات العدو في عدة عواصم غربية.
تخلى الحكيم عّن منصبه في العام ٢٠٠٠ ايمانا منه بإفساح المجال لرفاقه في النضال.
وفِي ال٢٦ من العام ٢٠٠٨ توفي الحكيم في عمان بعد صراع طويل مع المرض تاركا فينا إرثا نضاليا وثوريا.
ففي ذكرى رحيلك يا قائدنا ومعلمنا نقول بأننا بأمس الحاجة الى أمثالك اليوم ليخرجونا من نفق  الظلم والظلام الذي يحاصر اجسادنا وعقولنا … غادرتنا بالجسد ولكنك باق فينا بروحك ومفاهيمك فما مات من زرع العقيدة.

على عهدك وقسمك باقون : قسماً ببرتقال يافا وذكريات اللاجئينا سنحاسب من باع الارض والمشترينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى