أخبار لبنان

كيف يبدو المشهد على الواجهة البحريّة قبيل يوم من إحياء ذكرى انفجار المرفأ؟

يتحضّر لبنان لإحياء الذكرى الرابعة لانفجار المرفأ متجرعاً جرعة خسائر جديدة بإضافة العدوان الإسرائيلي على الضاحية في الشهر نفسه من هذا العام إلى سجل الفقدان لتغدو الأرواح خيالات تعبر الذاكرة ويغيب حضورها بيننا.
هناك على الواجهة البحريّة يعبرون في البال بينما الأعمال الفنيّة التي تستذكرهم موزعة تحاكي المئات ممن رحلوا أو أصيبوا بعاهات دائمة عسى “تنذكر وما تنعاد”.


مجسمات تحكي حكاية بلد جاءه الموت من رئة البحر، حيث العائلة تحرص على التقاط صورة للبحر أو ربما للدخان الذي انبعث من المرفأ قبيل الانفجار.
مجسمات أيضا تلوّح بالعلم اللبناني والطفلة التي حملها والدها في الثورات على الفساد في وسط بيروت حاضرة كذلك على الرغم من سطوة الموت.


وفي المكان نفسه لافتة تخبر عن حال البلد “مصيبة ورا مصيبة”ومزيد من الضحايا والجراحات من آب 2020 الى آب 2024: أبعدوا الأسلحة عن المدنيين حفاظاً على أرواحهم”.


هل من يعتبر؟


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى