كلمة السيد الحوثي ١٨-٤-٢٠٢٤

قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 9 شوال 1445 هـ | 18 ابريل 2024م
– الشعب الفلسطيني صام شهر رمضان وأحياه وهو يجاهد ويصابر ويعاني من الظلم والحصار والتجويع
– الأمة تقع على عاتقها المسؤولية الكبرى في نصرة الشعب الفلسطيني، بكل الاعتبارات
– الموقف الرسمي لمعظم الدول العربية والإسلامية يتصدر دائرة المتخاذلين عن نصرة فلسطين
– بعض الشعوب متخاذلة والبعض متواطئ في العدوان والبعض مساهم مع العدو في عدة مجالات
– الفرز في واقع الأمة ليس جديدا بل هو ضمن سنة الله سبحانه وتعالى على مدى التاريخ
– التيار التكفيري تيار فتنوي كبير، ينتمي إليه عشرات الآلاف لكن تحركه تحت عنوان الجهاد في غير الاتجاه الصحيح
– عنوان الجهاد مستهدف من أعداء الإسلام بالتشويه والتحريف
– التيار التكفيري تحرك لنشر الفتن وقتل أبناء الأمة في الأسواق والمساجد والمناسبات الدينية والاجتماعية
– التيار التكفيري نفذ أكثر من 4000 عملية انتحارية في العراق تحت عنوان الجهاد
– التيار التكفيري مارس عمليات إجرامية ذبحا بالسكاكين وتمثيلا بالجثامين وقطعا للرؤوس تحت راية الإسلام
– التيار التكفيري قتل مئات الآلاف من المسلمين بدعم مادي ضخم من أنظمة عربية ودعم سياسي وإعلامي
– أين التيار التكفيري من مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يعتبر العدو الأول للإسلام بنص القرآن؟!!
– ممارسات العدو الإجرامية تكشف عن حقده الدفين والعداء الشديد للأمة
– التكفيريون لم يتحركوا عسكريا مع فلسطين كما كانوا مقاتلين ومنتحرين بالآلاف ولا على المستوى الإعلامي
– التيار التكفيري لم يوجه نشاطا لتعبئة الأمة ضد العدو الإسرائيلي كما كان يتحدث ويحرض على أبناء الأمة
– النظام السعودي ومعه الإماراتي قدموا أنفسهم زعماء وحماة الحضن العربي وإذا بهم يتضاءلون عن أي جهد مساند لفلسطين
– النظام السعودي والإماراتي ساهموا في خدمة العدو إعلاميا وتبنوا تصريحات الصهاينة والأمريكيين كأنها موجهات للتحرك
– النظام السعودي ومعه الإماراتي قدموا أنفسهم زعماء وحماة الحضن العربي وإذا بهم يتضاءلون عن أي جهد مساند لفلسطين
– النظام السعودي والإماراتي ساهموا في خدمة العدو إعلاميا وتبنوا تصريحات الصهاينة والأمريكيين كأنها موجهات للتحرك
– جهات وشخصيات في بلدنا وغيره لها أنشطة عدائية تحت عناوين إنسانية وأخلاقية، فأين هم من غزة؟!!
– لا التباس في عدالة القضية الفلسطينية، إضافة إلى حجم المظلومية والمعاناة
– القضية الفلسطينية مرتبطة بالأمة في دينها لوجود المقدسات فيها وهي مسؤولية إيمانية وأخلاقية
– لولا جهاد الشعب الفلسطيني والمجاهدين في لبنان لكان شر العدو الإسرائيلي قد اتجه إلى كل البلدان
– العدو فيما يفعله في فلسطين يثبت أنه لا يعطي أي اعتبار، لا لقوانين أو أعراف، ولا لمنظمات أو مؤسسات دولية
– الطغيان الإسرائيلي يشترك فيه الأمريكي وتدعمه الدول الغربية
– نقدم التعازي لأخينا المجاهد العزيز إسماعيل هنية في استشهاد أبناءه وأحفاده ونشيد بموقفه الإيماني والجهادي
– نشيد بمدى التلاحم والاندماج من القيادات الفلسطينية مع شعبهم ومجاهديهم
– العدو الإسرائيلي بجريمته لا يحقق لنفسه صورة نصر إنما هو رصيد إضافي من الإجرام
– العدو يكثف من اعتداءاته في الضفة الغربية بهدف تهجير الأهالي ونهب ممتلكاتهم
– الأمريكي لا يزال يصر على منع وقف إطلاق النار ويصر على استمرار العدوان والإجرام في غزة
– هناك مساندة واضحة وفاضحة من قبل ألمانيا وهي تقدم الدعم الكبير بالقذائف لقتل الأهالي في غزة
– تساهم فرنسا وبعض الدول الأوروبية بشكل واضح وفاضح ودول أوروبية في دعم العدو لقتل الأهالي في غزة
– بريطانيا تشترك مع الأمريكي حتى بطائراتها المسيرة
– مقابل المشاركة الأمريكية والبريطانية والدعم الأوروبي هناك صمود عظيم واستبسال كبير من قبل المجاهدين في غزة
– ثبات المجاهدين في قطاع غزة من مختلف الفصائل هو جدير بالإشادة والتقدير وهو مدرسة في الصبر والتوكل على الله
– المجاهدون في تماسكهم وفاعليتهم وصبرهم يقتدون ويحتذون حذو أتباع وأنصار الأنبياء
– تماسك المجاهدين وثباتهم في غزة بالرغم من الظروف التي يعيشونها والحصار الشديد هو نصر بحد ذاته
– نقدم التعازي لأخينا المجاهد العزيز إسماعيل هنية في استشهاد أبناءه وأحفاده ونشيد بموقفه الإيماني والجهادي
– ثبات وصمود المجاهدين في غزة عظيم وبشارة كبيرة إن شاء الله على مرحلة جديدة في مستقبل الشعب الفلسطيني
– صمود الشعب الفلسطيني وتماسكه فاق حتى توقعات الأعداء
– الأعداء كانوا يراهنون بالإجرام الفظيع على كسر إرادة الشعب الفلسطيني لتهجيره من قطاع غزة وفشلوا
– ما قبل الرد الإيراني كان هناك مساعٍ حثيثة ومحاولات مكثفة للسعي لإعاقة واحتواء الرد الإيراني
– قدمت عروض وإغراءات للإخوة في إيران في محاولة لثنيهم عن الرد لأن الأعداء قلقون من أي موقف يفيد الشعب الفلسطيني
– الأعداء يريدون أن يبقى العدو الإسرائيلي متفرغا وهادئا وسليما من أي خطر لينفرد بالشعب الفلسطيني
– بعض الدول العربية للأسف الشديد وتحت عنوان السعي لمنع التصعيد سعت لإعاقة الرد الإيراني
– التصعيد والخطر هو بما يفعله العدو الإسرائيلي في قطاع غزة
– ليس هناك أي حل يسهم في الاستقرار في المنطقة بشكل صحيح إلا وقف العدوان والحصار على غزة
– لا يمكن أن يكون هناك استقرار والعدو الإسرائيلي محتل لفلسطين ومرتكب لجرائم الإبادة في غزة
– قُدِّمت من قبل أمريكا والمرتبطين بها إغراءات وعروض كثيرة على الإخوة الإيرانيين لمحاولات ثنيهم عن الرد أو إضعاف مستواه
– كان هناك ترتيبات واسعة للتصدي للرد الإيراني وقادت أمريكا عملية التصدي
– تحرك مع الدول الأوروبية في التصدي للرد الإيراني بعض من الدول العربية
– مؤسف جدا أن تقوم دول عربية بحماية العدو الإسرائيلي، وجريمة ضد الشعب الفلسطيني
– الأمريكي عمل 7 أحزمة وطبقات بهدف التصدي للرد الإيراني والاعتراض للصواريخ والمسيرات التي تستهدف العدو الإسرائيلي
– الرد الإيراني كان قويا من حيث الزخم كما وكيفا ومن الأراضي الإيرانية
– العدو كان يسعى أن يصرف الجمهورية الإسلامية عن ألا يأتي الرد من أراضيها وألا يكون إلى فلسطين المحتلة
– الرد من الأراضي الإيرانية استهدف قاعدة عسكرية هي من أهم القواعد العسكرية التي بحوزة العدو في فلسطين المحتلة
– الرد الإيراني كان مهما وقويا ولأهداف مهمة شارك المحور أيضا في الرد من مختلف الجبهات المساندة
– الرد الإيراني بمشاركة المحور مثل فرصة مهمة لاستهداف العدو الإسرائيلي
– عملية “الوعد الصادق” ثبتت معادلة الرد على العدو الإسرائيلي في مقابل مسعى العدو لفرض قاعدة الاستباحة
– العدو الإسرائيلي اعتاد منذ عقود على أن يضرب دولا عربية وإسلامية ولا ترد، وفي بعض الأحوال شكوى إلى الأمم المتحدة
– الرد الإيراني ثبت قواعد الاشتباك مع العدو، إذا اعتدى يتم الرد عليه بشكل قوي وحاسم
– بعد فشل الأعداء من ثني الإخوة في الجمهورية الإسلامية عن الرد اتجهوا للتشويه والتقليل من العملية
– الأعداء حاولوا أن يصوروا الموقف الإيراني وكأنه موقف لا أثر له ولا أهمية له وأنهم تصدوا له بنجاح
– الشعب الفلسطيني ولأول مرة شاهد مشهداً رائعا لعدد كبير من الصواريخ وهي تنهمر على العدو الإسرائيلي
– الشعب الفلسطيني فرح وابتهج وهو يرى من يجرؤ على أن يستهدف العدو الإسرائيلي بذلك المستوى من الاستهداف
– للأسف الشديد قامت بعض وسائل الإعلام العربية بالتحرك ضد الرد الإيراني بنفس المنطق الإسرائيلي
– منطق نتنياهو تحول إلى موجه لبعض وسائل الإعلام العربية، وحاولوا أن يفصلوا الرد الإيراني عن مساندة الشعب الفلسطيني
– المشكلة الأمريكية الغربية مع إيران هو دعمها للشعب الفلسطيني ومجاهديه
– تصوير الأعداء وبعض الدول العربية القضية الفلسطينية على أنها قضية إيرانية يميز الجمهورية الإسلامية في مستوى دعمها لفلسطين
– بسبب التبني الإيراني للقضية الفلسطينية أتت عمليات وعمليات مضادة مع العدو
– العملية الإيرانية تمثل دعما مفيدا ومباشرا للشعب الفلسطيني وللمجاهدين في غزة
– لو تأتي أي دولة لتفتح في هذا التوقيت مشكلة مع العدو الإسرائيلي لمثل ذلك دعما للشعب الفلسطيني
– فرحة الشعب الفلسطيني بالموقف الإيراني كانت كبيرة ورعب الصهاينة وذعرهم كان واضحا
– إذا رد العدو الإسرائيلي على إيران فسترد الأخيرة بشكل أقوى وسيكون ذلك في مصلحة الشعب الفلسطيني
– جبهة حزب الله كانت في تصعيد واضح خلال الأسبوعين الماضيين وتأثيرها على العدو مستمر ومتزايد
– جبهة العراق مستمرة وأسهمت أيضا في عملية “الوعد الصادق”
– عمليات إسناد اليمن بلغت خلال أسبوعين 14 عملية من البحر الأحمر، وصولا إلى المحيط الهندي
– المحيط الهندي أصبح جزء من العمليات وكذلك في جنوب فلسطين المحتلة ضد أهداف العدو
– الـ 14 عملية نفذت بـ 36 صاروخا باليستيا، ومجنحا ومسيرات
– استهدفنا 8 سفن مرتبطة بالأعداء، ويصل إجمالي السفن المستهدفة إلى 98 سفينة
– العمليات مستمرة، بفضل الله وتأثيرها كبير وناجح
– هذه الأسابيع انسحبت عدة قطع بحرية من البحر الأحمر وهذا الشيء مفيد، وكل المنسحبين يتحدثون عن فاعلية العمليات
– نؤكد للأمريكي والبريطاني وللكل أنه لا يمكن لأحد أبدا أن يوقف عملياتنا المساندة لغزة
– لن يوقفوا عملياتنا للضغط لإيقاف الحصار لا بعمليات مضادة ضد بلدنا ولا بحشد السفن الحربية
– ليس من مصلة أحد مجاملة الأمريكي واسترضائه بالمشاركة البحرية
– لا خطر على الملاحة التابعة للدول الأوروبية، التي لا تتجه إلى العدو الإسرائيلي ويمكنها المرور بأمان وسلام
من مصلحتكم سحب قطعكم التي تكلفكم كثيرا وتدخلكم في مخاطر ومناوشات لصالح الأمريكي
– من خلال التنسيق مع بلدنا تستطيع أي دولة أن تعبر في البحر من دون أي استهداف
– التأثير على أمن وسلامة الملاحة وعبور السفن هو في ازدحام القطع الحربية في البحر الأحمر
– العدو يعترف بالفشل، وخسائره الاقتصادية كبيرة لما يقوم به في البحر
– الخسائر الإسرائيلية مستمرة في التصاعد نتيجة منع سفنه من العبور والسفن المرتبطة به
– الخسائر الأمريكية والبريطانية والدول التي تورط نفسها في هذه الأعباء كذلك تتصاعد في التأمين وارتفاع الأسعار
– الحل لمصلحة الجميع هو وقف العدوان وإنهاء الحصار في غزة ووصول الغذاء والدواء.
– في الأسبوع الأخير من شهر رمضان كان خروج شعبنا خروجا عظيما ومتميزا
– الثمرة المرجوة بعد رمضان أن نكون أكثر إحساسا بالمسؤولية وأن نسعى إلى فعل ما هو أكثر
– ما يحدث على المستوى العسكري لا بد أن يوازيه ويواكبه التفاعل الشعبي
– طريق الفوز والعزة والنصر هو بالاستمرار في حمل راية الجهاد والتحرك الفاعل
– لا مجال للكسل، والتنصل عن المسؤولية، وهذا ليس من شأن أي إنسان مؤمن تزود بالتقوى
– المطلوب الاهتمام بكل الأنشطة والاستمرار في تكثيف نشاط التعبئة وهي من أهم المسارات
– الخروج المليوني الأسبوعي مهم في هذه المعركة وهو ميسر ومتاح والمسألة ليست معقدة
– أدعو شعبنا العزيز أن يجسد يوم الغد إن شاء الله مقولة رسول الله في أجداده الأنصار “تكثرون حين الفزع، وتقلون عند الطمع”
– أدعو شعبنا أن يكثر براياته، وأن يحضر إلى الساحات في خروج مليوني واسع جدا لترجمة ثباته وفاعليته
– على شعبنا أن يعبر دائما للشعب الفلسطيني أنه لن يتخلى عن موقفه في نصرته لا مع طول وقت ولا مع حجم الضغوط أو الأحداث




