أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ ما يحدث في الشرق الأوسط، لا يغيب عن اهتمام روسيا، رغم انشغالها بالدفاع عن مصالحها وشعبها.
وأثناء استقباله وفداً من السلطة الفلسطينية ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في موسكو، قال بوتين إنّ روسيا تتابع بألم وقلق بالغين الكارثة الإنسانية في فلسطين، وتبذل قصارى جهدها لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وأعرب الرئيس الروسي عن شعوره بالقلق إزاء الخسائر في صفوف المدنيين، والتي وصلت، بحسب الأمم المتحدة، إلى 40 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال.
وكان “الكرملين” قد أعلن، الاثنين، أنّ بوتين سيستقبل عباس في موسكو، مضيفاً أنه “من المتوقع أن يجري تبادل وجهات النظر بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وسط تفاقم الصراع الحالي والكارثة الإنسانية التي لم يشهدها قطاع غزة من قبل”.
عباس، الذي وصل إلى موسكو في زيارة مقررة منذ فترة طويلة، وتستمر حتى غد الأربعاء، يسافر بعدها إلى تركيا لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، أعلن من جهته أن السلطات الفلسطينية ترفض محاولات ترحيل السكان من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وقال عباس خلال خلال المحادثات مع الرئيس الروسي: “نعتمد على الدعم الإنساني للفلسطينيين، وإنهاء سياسة الترحيل. لن نقبل بالترحيل كما حدث من قبل في القرن العشرين، نعتقد أنه بدعمكم سنحقق أهدافنا”.
واعتبر عباس أنّ “الأمم المتحدة، وبسبب ضغط الولايات المتحدة، فشلت في مهمتها المتمثلة بضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية”.
زر الذهاب إلى الأعلى