حيت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” في بيان، بعد اجتماعها الأسبوعي، في جامع الفرقان، في مخيم برج البراجنة، “الشهيد ماهر الجازي الحويطات ابن مدينة معان الأردنية على العملية البطولية الاستشهادية التي نفذها على معبر الكرامة على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة”.
ورأت في “هذه العملية تعبيرا عن الاحتقان الشعبي الكبير، الذي يملأ الشارع الأردني غضبا من الجرائم والمجازر والمحارق الصهيونية بحق الشعب في غزة وعموم فلسطين”، متطلعة “أن تكون هذه العملية انفتاحا لجبهة جديدة ضد العدو الصهيوني ستكون له تداعيات استراتيجية مهمة على مجرى الصراع”.
وجددت تضامنها “مع سوريا في مواجهة العدوان الصهيوني الكبير على مصياف”، ورأت فيها “محاولة من تل أبيب للإيحاء بقراراتها التراجعية في ملحمة طوفان الأقصى”، مشيرة إلى أن “الرد على هذه الاعتداءات الصهيونية على سوريا يكون بموقف عربي إسلامي وأممي يسقط الحصار على هذا البلد العربي الحاضن تاريخيا لخيار المقاومة”.
واعتبرت “افتتاح السفارة السعودية في دمشق خطوة في الاتجاه الصحيح ينبغي استكمالها بخطوات تسهم في وقف الحرب وتحرير الأرض وإزالة آثار الحرب المدمرة على سوريا”.
وتوقفت “أمام المواجهات المهمة التي تشهدها الضفة الفلسطينية مع الاحتلال الذي كان يعتبر تلك المواجهات بنقاط مواجهة، وبات اليوم يعتبرها جبهة جديدة، في ظل تصاعد عمليات المقاومة، الذي ألحق بالعدو أكثر من هزيمة في أكثر من مخيم أو مدينة في شمال الضفة، وصولا إلى جنوبها، لا سيما في مدينة الخليل ومنطقتها”.
ورأت أن “تكامل المقاومة بين الضفة وغزة والقدس يعتبر بحق وحدة الشعب الفلسطيني بكل فصائله، وطموحه ترجمة هذه الوحدة الميدانية إلى وحدة سياسية تحمل مشروعا وطنيا موحدا عماده المقاومة”.
وحيت “المتضامنة الأميركية الشهيدة عائشة نور اوغي، التي استهدفها العدو الصهيوني تعبيرا عن حقده على المتضامنين الدوليين مع فلسطين، وقد تحولوا الى مسيرات ضخمة في شوارع وعواصم الغرب، لا سيما في الولايات المتحدة”، داعية “القوى الشعبية العربية الى القيام بمبادرات تعكس ترحيب الامة كلها باستشهاد هذه البطلة التي تعيد الى الذاكرة استشهاد الناشطة الأميركية راشيل كوري في آذار 2003 على يد قوات الاحتلال في غزة”.
وهنأت “الشعب الجزائري بإنجازه الاستحقاق الانتخابي الرئاسي وانتخاب الرئيس عبد المجيد تبون لولاية ثانية بأغلبية كاسحة، مما يعتبر نوعا من الاستفتاء لصالح أداء الرئيس تبون في الداخل والخارج، لا سيما موقفه من قضايا الأمة، وفي مقدمها قضية فلسطين، التي لا ينسى شعبها المقولة التي اطلقها قادة الثورة يوم استقلال الجزائر عام 1962: إن استقلال الجزائر لا يكتمل إلا باستقلال فلسطين”.
كما حيت “قرار الحكومة الفنزويلية باعتبار فنزويلا بوليفارية منتدى مفتوحاً لمناهضة العنصرية”، معتبرة “هذه المبادرة تعبيرا عن موقف الشعب والقيادة في فنزويلا ضد العنصرية الصهيونية وتأكيدا على دور فنزويلا في دعم حركة تحرير الشعوب رغم ما تتعرض له من مؤامرات وضغوط”.
زر الذهاب إلى الأعلى