عقدت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان اجتماعها الدوري في مقرها الرئيسي في بيروت، برئاسة منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، وبحثت في الشؤون المحلية والإقليمية والدولية، و”لا سيّما سير الأحداث المؤلمة واستمرار العدوان والإبادة الجماعية على قطاع غزّة العزّة”.
واصدرت بيانا، ندّد في خلاله المجتمعون بـ”المجزرة والمذبحة الجديدة الرهيبة التي اقترفها العدو الصهيوني الغادر واستهدفت خيم النازحين في مواصي خان يونس ، ما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء جلهم من الأطفال والنساء”.
واعتبرت أن “سكوت المجتمع الدولي عما يرتكبه العدو من حقد وغدر وإجرام بحق أهلنا في غزة، هو وصمة عار على جبينه، وأن هذا العدو السافر يرتكب محرقته في غزة بضوء أخضر أميركي متماديا في إبادته الدموية وسياسة التجويع الحاقدة اللئيمة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وضارباً بعرض الحائط كل النداءات والقرارات الدولية التي أضحت حبرا على ورق وزيادة في تعدادها ليس إلا”.
وحيّت “رجال المقاومة الأبطال في غزة وفلسطين، وفي جنوب لبنان”، وأشادت بـ”عملية الدهس البطولية في قضاء رام الله، والتي أدت إلى مقتل أحد الجنود على حاجز بيت إيل وجرح آخرين حسب اعتراف العدو، وإسقاط طائرة العدو المروحيّة ومقتل وجرح عدد من أفرادها”.
ونوهت بـ”العمليات البطولية للمقاومة في فلسطين ولبنان، والتي تأتي كحقّ طبيعي ومشروع على ما يرتكبه العدو من مجازر شنيعة بشعة في لبنان وفلسطين المحتلة”.
زر الذهاب إلى الأعلى