أخبار لبنان

حديد: الاقتداء بالرسول الأكرم يكون بالإلتزام بسيرته ومواجهة العدو الصهيوني الأميركي

شدد رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” المحامي كمال حديد، في بيان بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، على أن “الإقتداء بالرسول الأكرم يكون بالإلتزام بسيرته العطرة والتمسك بالأخلاق ومواجهة العدو الصهيوني الأميركي”.

وقال: “إن ولادة خير الأنام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كانت إيذاناً للبشرية بولادة عصر جديد، نقلت العرب والعالم من موقع الجهل والتخلف والتحلل والفساد، الى موقع العلم والتقدم والأخلاق الحميدة ومواجهة الظلم والظالمين، ونشرت أنوار الإيمان والإسلام على البشرية لتدلّ الإنسان الى طريق الخير والفضائل وتبعده عن الشر والرذائل. إن سيرة الرسول العربي ومسيرته مليئتان بكل ما يفيد الانسان على الصعيد الشخصي، ويفيد المجتمع على الصعيد الجماعي، وهي سيرة غنية تحمل كل مكارم الأخلاق وتتبع نهج الحق في التصدي لكل ألوان الباطل، وإذا كانت هذه العجالة لا تسمح بالإحاطة بكل صفات ومواصفات الرسول الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام، فإن التوقف عند أبرزها مفيد في هذه الظروف الأليمة التي تعصف بنا على مستوى الوطن والأمة. فهو عليه الصلاة والسلام كان الصادق الأمين، والصدق والأمانة هما أهم صفتين يجب أن يتحلى بهما أي إنسان وأي مسلم وأي مؤمن، وعلى أسسهما تتراكم كل مكارم الأخلاق الأخرى،  فلا شخصية تسير على الصراط المستقيم إذا كانت تعتمد الكذب أسلوباً لحياتها، ولا كل من يدعو إلى سلوك طريق الخير والحق والعدالة تستوي دعوته اذا لم تكن الأمانة ديدنه”.

أضاف: “على كل عربي ومسلم ومؤمن وكل من يحتفي ويحتفل بذكرى ولادة الرسول الأكرم، أن يسلك طريق الجهاد الذي سلكه سيدنا محمد عليه السلام، وأن يكون في خندق مواجهة الرذائل على الصعيد الشخصي، ومواجهة الإفساد على الصعيد الإجتماعي، والوقوف الى جانب المقاومة ضد العدو الصهيوني ودعمها بكل الوسائل، وإلا يكون احتفاله أو إحتفاؤه أو الصلاة عليه عند سماع إسم النبي محمد، لغواً وثرثرة لا قيمة له. في ذكرى المولد النبوي الشريف نتقدم من المسلمين وكل المؤمنين بالتهنئة، سائلين الله أن يسدد خطانا خطاهم على الصراط المستقيم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى