متفرقات

السفياني بعد اجتماع لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام”: المقاومة الاسلامية ضمانة كبرى لأمن لبنان والاقليم

عقدت لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام” الذي يضم “المؤتمر القومي العربي”، و”المؤتمر القومي الإسلامي”، و”المؤتمر العام للأحزاب العربية”، و”مؤسسة القدس الدولية”، و”الجبهة العربية التقدمية”، اجتماعها الدوري برئاسة رئيس المؤتمر خالد السفياني.

وعلى الاثر، صرح السفياني: “يتابع المؤتمر العربي العام بالفخر والاعزاز الصمود والبطولات التي تسطّرها غزة بمقاومتها وصمود مواطنيها، والتي دخلت شهرها الخامس عشر، حيث تمكنت من خلالها إبراز قدرة عالية في الصبر والبسالة والانتصار على آلة الحرب والعدوان الصهيو – غربية، الأمر الذي يستوجب توجيه تحية التقدير والعرفان لغزة وهي تحقق ذلك بتلاحم فريد وشراكة عظيمة بين المقاومة والمواطنيين، كما يستوجب تعزيز الالتفاف الشعبي العربي حولها، ودعم صمودها، وتعزيز نصرها”.

اضاف: “في ذات الوقت، يدعو المؤتمر العربي العام إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، كونها استحقاقا وطنيا وقيميا، وبوصفها ضرورة لتحصين انتصار غزة وصمودها، سيرا في طريق تحرير فلسطين، من بحرها الى نهرها، وهو ما يجب ان يشكّل بوصلة كل فلسطيني، ويدعو المؤتمر إلى وقف كل عمليات الاقتتال الداخلي في الضفة الغربية، وإلى حقن دماء الفلسطينين”.

وتابع: “يتوجه المؤتمر بالتحايا والإجلال لليمن وهو يكتب تاريخا جديدا يخلّد دوره البطولي في مناصرة غزة، وفي مقاومة العدوان الصهيوني المدعوم بشراكة غربية وفرّت له أسباب الاستمرار، وقدرته على التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضده، والمؤتمر إذ يثمن دور اليمن التاريخي، فإنه يؤكد على نجاعة الشراكة اليمنية الفلسطينية في مسار المقاومة وفي طريق تحرير فلسطين، وهي ما يجب تعزيزها وتوسيعها لتضم كافة الاقطار العربية”.

وأردف: “ينظر المؤتمر إلى المدافعة التي بادر إليها الشعب العربي في حوض اليرموك في الجولان العربي السوري، رافضة لاحتلال الكيان الصهيوني للأراضي السورية، وينظر المؤتمر إلى بادرة أهل الجولان بعين الرضا كونها تمثل انطلاقة جديدة للتمسك بالأرض العربية، وتعبر عن وعي وحرص وطني وقومي رافض للمشروع الصهيوني في الوطن العربي، وداعم لمناهضته. وهو ما يستوجب الدعم والشراكة من كل السوريين والعرب، بل أن انتفاضة أهل حوض اليرموك هي دعوة مباشرة لوحدة الشعب السوري في مواجهة الاحتلال والمخطط الصهيوني الرامي إلى تقسيم سورية”.

وختم: “أكد المجتمعون على اعتزازهم بالمقاومة الاسلامية في لبنان التي أثبت ابطالها قدراتهم القتالية العالية وقدرتهم على وصول صواريخهم ومسيراتهم الى عمق الكيان الصهيوني، ورأوا فيها ضمانة كبرى لأمن لبنان والاقليم، ولا سيما مع التزامها بالمعادلة الذهبية، شعب وجيش ومقاومة، وتمنوا للبنانيين جميعا انجاز مسيرة وفاقهم الوطني، كما انجاز استحقاقاتهم الدستورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى