لماذا أُسقط دور «اليونيفل» في الجنوب؟

أعلنت نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، عن تشكيل ثلاث مجموعات عمل تابعة للجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، لمعالجة ملفات الأسرى، الترسيم البري، والنقاط الخمس. ولبنان بانتظار التصوّر الذي ستقدمه الولايات المتحدة وفرنسا حول هيكلية المجموعات وآلية عملها. وقد عُقد اجتماع مع ممثلي الجيش اللبناني والعدو الإسرائيلي لبدء الترسيم البري، الذي يشمل نقاطًا لم تعترف إسرائيل بلبنانيتها. لبنان يخشى أن تؤدي المفاوضات إلى خسارة أراضٍ كما حدث في الترسيم البحري.
أما بشأن الأسرى اللبنانيين، من المتوقع أن تُفرج إسرائيل عن العسكري زياد شبلي، بينما لا يزال هناك سبعة أسرى مدنيين وسبعة معتقلين في حزب الله. في ملف النقاط الخمس، يُتوقع أن يتم استبدال القوات الإسرائيلية بقوات دولية معزّزة، بينما تتواصل اعتداءات إسرائيل على لبنان، وقد نقل غاسبر جيفرز “نصيحة” للجيش اللبناني بشأن مداهمة مستودعات سلاح حزب الله في شمال الليطاني.
التحليلات تشير إلى أن هذه الخطة قد تؤدي إلى مزيد من التعقيدات في عملية التفاوض مع إسرائيل، في وقت يواصل العدو توغلاته العسكرية في مناطق لبنانية جديدة.




