تدين القوى الوطنية والإسلامية بأشد العبارات جريمة إعدام وقتل 15 فرداً من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وموظفا في الأمم المتحدة ، الذين أعدموا بدم بارد بعد تكبيل أيديهم ووضعهم في حفرة ، حيث تم إطلاق الرصاص الحاقد عليهم بشكل مباشر، في جريمة مكتملة الأركان.
إن الأبدان تقشعر من هول وفداحة جرائم الإبادة التي تستهدف شعبنا وكل مقدمي الخدمات الصحية والمدنية والإغاثية في ظل حرب الإبادة الشاملة التي تستهدف كل إنسان وكل كائن فوق أرض قطاع غزة .
لقد خرج طاقم الهلال الأحمر والدفاع المدني والأونروا في مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين والمسنين والضعفاء الذي باغتتهم قوات الاحتلال المعتدية على منطقة تل السلطان في رفح فقامت قوات الاحتلال بمحاصرة الطواقم وقتلها بدم بارد .
إن هذه الجريمة المروعة تكشف سادية جيش الاحتلال وتجرده من كل القيم ودوس جنوده على كل المواثيق الانسانية والقوانين الدولية، فجميع العاملين في الهلال الأحمر والمسعفين ورجال الدفاع المدني ووكالة الغوث يرتدون الزيّ المميز ويحملون إشارات وعلامات خاصة معلومة وواضحة ومعرفة في كل العالم ولدى كل الجيوش وهي علامات محمية بموجب القانون الدولي والإنساني لكن جنود الاحتلال وكعادتهم تجاوزوا كل هذه القانون وارتكبوا جريمتهم المروعة عن سبق اصرار وفي تكرار لكل جرائم الاحتلال وتعميد لتاريخه الأسود بحق البشرية .
إن العالم أجمع بما دوله وهيئاته ومنظماته مطالب باتخاذ كل ما يجب من مواقف وأفعال وقرارات لإدانة هذه الجرائم البشعة ومحاكمة مرتكبيها و وقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني .
زر الذهاب إلى الأعلى