أخبار اقليميةاخبار عالمية

«بي-2» على الجبهة الأمامية… واشنطن تكثف الضغط على طهران

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية انتشار ست قاذفات قنابل من طراز “بي-2 سبيريت” القادرة على حمل الأسلحة النووية في قاعدة “ثاندر باي” بجزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب برنامج طهران النووي. قاذفات “بي-2” قادرة على استهداف المنشآت المحصنة تحت الأرض، مما يجعلها مؤهلة لدور رئيسي في أي هجوم محتمل على البنية التحتية النووية الإيرانية.

كما تواصل الولايات المتحدة حملتها الجوية ضد متمردي الحوثيين في اليمن باستخدام قاذفات “بي-2”. وتُعد قاعدة دييغو غارسيا موقعًا استراتيجيًا، حيث تقع في نطاق ضربات محتملة على كل من إيران واليمن، مما يعزز القدرة الهجومية الأمريكية في المنطقة.

 

.

أفادت “رويترز” بأن ما يصل إلى ست قاذفات “بي-2” قد تم نقلها الأسبوع الماضي إلى قاعدة دييغو غارسيا، التي تتميز بقدرتها على الطيران في بيئة تحتوي على رادارات متطورة. وقد تم تزويد قاذفات “بي-2” بأحدث التقنيات مثل الإفلات من الرصد الراداري وحمل أثقل القنابل الأميركية، بما في ذلك القنبلة “جي بي يو-57” التي تزن 30 ألف رطل، والتي يمكن استخدامها ضد المنشآت النووية الإيرانية.

ورغم استخدام “بي-2” في عمليات ضد أهداف حوثية في اليمن، يعتبر الخبراء أن استخدامها في هذه الحالة كان مبالغًا فيه، نظرًا لأن الأهداف في اليمن ليست محصنة على أعماق كبيرة. يُذكر أن القوات الجوية الأميركية تمتلك 19 طائرة فقط من طراز “بي-2″، مما يجعل استخدامها نادرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى