ماذا نعرف عن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مسعفين فلسطينيين في غزة؟

تباينت الروايات حول حادث إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية على سيارات إسعاف في منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة في مارس الماضي، والذي أسفر عن مقتل 15 مسعفاً وفقاً للأمم المتحدة والمصادر الفلسطينية. أُعلنت الحادثة بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارات الإسعاف التي كانت تستجيب لنداءات استغاثة في جنوب غزة. الجيش الإسرائيلي وصف تلك المركبات بأنها “مشبوهة”، بينما أكدت الأمم المتحدة أن المسعفين كانوا يعملون في مهمات إنقاذ.
القوات الإسرائيلية اعترفت بأنها أطلقت النار على المركبات بعد أن تحركت بشكل “مريب” نحو الجنود، مشيرة إلى مقتل عناصر من حماس والجهاد الإسلامي في الحادثة. الأمم المتحدة ذكرت أن المسعفين كانوا يرتدون زيهم الرسمي ويعملون لإنقاذ الأرواح عندما تعرضوا للهجوم.
فيما يخص عملية البحث عن الجثث، تم العثور على المسعفين مدفونين في الرمال بعد أن عثر فريق من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على سيارات الإسعاف المدمرة. بعض الجثث لم يتمكنوا من انتشالها إلا بعد عدة أيام.
لا تزال بعض التفاصيل غامضة، حيث يعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل تسعة أفراد فقط، بينما يفيد الفلسطينيون بمقتل 15 مسعفاً، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت جميع المركبات تعرضت للنيران في نفس الوقت.




