أخبار اقليميةأخبار عبريةاخبار عالمية

كواليس الضربة الإسرائيلية لإيران: خطة مؤجلة منذ سنوات وحسمها نتنياهو الآن!

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب أن الهجوم الإسرائيلي على إيران فجر الجمعة كان جزءاً من خطة جاهزة منذ عامين، لكنها تأجلت بسبب هجوم “حماس” في أكتوبر 2023 على بلدات إسرائيلية.

القرار بتنفيذ الضربة جاء بعد تقارير استخباراتية تؤكد أن إيران حققت تقدماً كبيراً في مشروعها النووي، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان أيال زامير لاتخاذ خطوة عسكرية.

تعود جذور الخطة إلى مطلع القرن الحالي، عندما وضع أرئيل شارون أولوية لتدمير المشروع النووي الإيراني. واستمر الإعداد للخطة عبر الحكومات المتعاقبة، رغم الخلافات الداخلية بين القيادة السياسية والعسكرية، خصوصاً في عهد نتنياهو.

ورغم التوصل لاتفاق نووي بين إيران والغرب عام 2015، واصلت إسرائيل مراقبة وتحليل التقدم الإيراني، واستعدت لشن ضربة منفردة أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ومع تولي زامير رئاسة الأركان، باتت 2025 تُعتبر “سنة الحرب” ضد إيران، في ظل قناعة بأن الرد الإيراني ضعيف، وأن ضربة مدروسة قد تدفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

من جهته، يرى نتنياهو أن الحرب فرصة للبقاء في الحكم، ويحظى بدعم أميركي كبير، وسط توقعات بأن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لعب دوراً في تضليل طهران قبل الضربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى