خطة لبنانية جديدة لعودة اللاجئين السوريين بدعم أممي: التعاون مع دمشق وتطبيق صارم للقوانين

في لقاء رسمي في السرايا الحكومية، ناقش رئيس الوزراء نواف سلام والمفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، بحضور عدد من المسؤولين، السبل العملية لتسهيل عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى بلادهم، وسط دعم أممي لجهود الحكومة اللبنانية.
نائب رئيس الحكومة طارق متري أكد التزام لبنان بعودة آمنة وكريمة للاجئين، رافضًا التوطين بجميع أشكاله، ومشددًا على ضرورة التعاون مع الحكومة السورية والمفوضية الأممية لتنظيم العودة. وأوضح أن الخطة الجديدة تشمل:
-
احترام القانون الدولي الإنساني
-
معالجة الحالات الفردية قانونًا
-
ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية
-
إطلاق حملة إعلامية توعوية حول العودة والحوافز المتاحة
المفوض الأممي غراندي من جهته، أشاد بالسياسة اللبنانية الجديدة، معلنًا دعم المفوضية الكامل لها. وأكد أن هناك رغبة لدى عدد كبير من اللاجئين بالعودة، لكنه شدد على الحاجة إلى دعم دولي لإعادة الإعمار وتأمين البيئة الملائمة للعودة المستدامة في سوريا.
وأشار إلى أن زيارته هذه – وهي الثالثة خلال 9 أشهر – تأتي بالتزامن مع يوم اللاجئ العالمي، وسيقضيها في دمشق حاملاً رسالة أمل بإمكانية إنهاء أزمة النزوح المستمرة منذ أكثر من عقد.




