سياسة

فضل الله: لبنان ليس بلدًا مهزومًا.. وعلى الأمة أن تتحرّك لوقف جريمة العصر في غزة

أكّد العلامة السيّد علي فضل الله، في خطبته السياسية من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، على ضرورة التبصّر في القرارات والمواقف، مستشهدًا بوصيّة نبوية تدعو إلى تدبّر العواقب قبل الإقدام على أي خطوة.

في الشأن اللبناني، استنكر فضل الله الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب والبقاع وضواحي بيروت، معتبرًا أن العدو يهدف إلى فرض الإملاءات بالقوة، في ظلّ التزام لبنان والمقاومة بوقف إطلاق النار. وانتقد بشدّة الموقف الأميركي المنحاز، متهمًا واشنطن بالتخلّي عن مسؤولياتها وضماناتها لصالح أمن “الكيان الصهيوني”.

ودعا إلى موقف لبناني رسمي موحّد يحفظ السيادة ويواجه الضغوط، محذّرًا من الانقسام الداخلي الذي قد يشكّل أرضًا خصبة لتقدّم العدو، ومشيدًا بكل الجهود التي تسعى لرأب الصدع الداخلي ومواجهة خطابات الفتنة.

فضل الله حثّ الحكومة الجديدة على تحمّل مسؤولياتها في الملفات المعيشية والمالية، وأثنى على خطوة رفع الحصانات عن بعض الوزراء السابقين، معتبرًا إيّاها بداية جادة في مسار الإصلاح ومكافحة الفساد.

وفي الختام، توجّه إلى الأمّة العربية والإسلامية والعالم الحر، داعيًا إلى موقف حاسم لوقف “جريمة العصر” التي يرتكبها الاحتلال في غزة من تجويع وتدمير وتهجير، معتبرًا أن ما يجري هو مشروع لإنهاء القضية الفلسطينية، ومطالبًا بتحرّك يتجاوز البيانات الخجولة إلى خطوات فاعلة توقف الكارثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى