تجمع العلماء المسلمين: لا لسحب سلاح المقاومة والضغوط الأميركية فاقمت الحصار والعدوان

أكد “تجمع العلماء المسلمين” في بيان له بعد اجتماعه الدوري أن الكيان الصهيوني يواصل خرق القرار 1701 ووقف إطلاق النار، بغطاء أميركي واضح، حيث صرّح المبعوث الأميركي توم براك أن واشنطن لن تضغط على “إسرائيل” لوقف اعتداءاتها، بل ستواصل الضغط على لبنان لنزع سلاح المقاومة، مهددة باستمرار الحصار ومنع إعادة الإعمار.
وطالب التجمع الدولة اللبنانية بموقف وطني واضح، داعياً للانسحاب من لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار التي تحولت – برأيه – إلى أداة ضغط إضافية على لبنان، والتوجه دبلوماسيًا إلى الدول المؤثرة لوقف العدوان.
وفي ملف سلاح المقاومة، شدد البيان على أنه “لا يمكن التخلي عن عنصر القوة الوحيد”، رافضًا ربط هذا الملف بأي تفاوض ما لم ينسحب الاحتلال من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وتبدأ عملية الإعمار وتعويض المتضررين.
واستنكر التجمع تهديدات المبعوث الأميركي وتصريحاته التي تجاوزت دور الوسيط إلى الشراكة مع الاحتلال، كما أدان قصف الاحتلال لمناطق حرشية في بلدة ياطر، ما تسبب بحرائق هددت بكارثة بيئية.
وأيد البيان موقف حركة “حماس” الرافض للمفاوضات في ظل حرب الإبادة والتجويع في غزة، مستنكرًا محاولات الاحتلال تلميع صورته، بعد إعلان وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد شهداء الجوع وسوء التغذية إلى 147، بينهم 88 طفلًا.
واختتم التجمع بيانه بتأييد إعلان القوات المسلحة اليمنية بدء المرحلة الرابعة من الحصار البحري على الاحتلال، معتبرًا أن استهداف السفن المتعاملة مع موانئه “حق مشروع في مواجهة عدوان مستمر”.




