سياسة

بيان من مؤسسة السيد فضل الله: كفى إساءةً… فالأفكار لا تموت!

أصدرت مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله بيانًا استنكرت فيه استمرار الحملات الممنهجة ضد المرجع الراحل، مؤكدة أن هذه الهجمات بدأت منذ أربعة عقود، وتهدف إلى النيل من مشروع الإسلام الواعي المنفتح الذي مثّله السيد فضل الله بفكره ونهجه وسيرته.

واعتبر البيان أن هذه الحملات لم تتوقف حتى بعد رحيله، لأنها تستهدف الإسلام الحركي المنفتح على الحياة، والذي انطلق من عمق الأصالة في النجف، وكان له تأثير واسع في لبنان والعالم الإسلامي والاغتراب، مشددًا على أن السيد فضل الله اختار الرد بالعمل والمشروع لا بالجدال، رغم كل حملات التحريف والتشويه التي تعرّض لها.

وانتقد البيان قيام إحدى المحطات التلفزيونية الإسلامية مؤخرًا بإعادة بث مواد مسيئة، تُحيي خطاب الكراهية وتفتح جراحًا قديمة، عبر الترويج لمواقف أحد أبرز من هاجموا السيد فضل الله، بمقاربات لا تمتّ للعلمية والبحث الرصين بصلة، تم الردّ عليها سابقًا بشكل علمي موثّق.

ودعت المؤسسة إدارة هذه المحطة إلى التراجع الفوري عن هذا المسار الخطير، حفاظًا على وحدتها الإعلامية ودورها المقاوم، ولمنع إثارة الفتنة في مرحلة خطيرة تمر بها الأمة، خصوصًا الطائفة الشيعية.

وختم البيان بدعوة إلى وقف هذه السقطات الإعلامية، والانخراط في مسار ثقافي وفكري مسؤول يواجه الاحتلال ويحفظ وحدة المجتمع اللبناني والأمة بأسرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى