لبنان يتخوّف من فتح جبهة جديدة عقب غارات إسرائيلية جنوبية
صعّدت السلطات اللبنانية من لهجتها تجاه الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، فجر السبت، منشآت صناعية ومعارض آليات في منطقة المصيلح جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل سوري وإصابة سبعة آخرين، بينهم ستة لبنانيين. وتسببت الغارات في تدمير نحو 300 آلية ثقيلة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
الرئيس اللبناني جوزيف عون تساءل عمّا إذا كانت إسرائيل تحاول “التعويض عن غزة في لبنان”، مشيراً إلى أن العدوان يأتي بعد وقف الحرب في القطاع، ما يثير مخاوف من فتح جبهة جديدة.
الجيش الإسرائيلي برر الهجوم باستهداف “بنى تحتية لحزب الله” تُستخدم لإعادة إعمار منشآت تصفها بـ”الإرهابية”، بينما اعتبر رئيس البرلمان نبيه بري أن الغارات تمثل اعتداءً مباشراً على كل لبنان، مؤكداً وحدة اللبنانيين في وجه العدوان.
وزارة الخارجية اللبنانية وصفت الغارات بأنها خرق فاضح للقرار الدولي 1701، محذرة من عرقلتها لجهود الجيش اللبناني في ضبط السلاح. من جهته، دعا “حزب الله” الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها، ومواكبة الاعتداء بردّ سياسي ودبلوماسي قوي، عبر تحرّك دولي عاجل.
الوزيران أحمد الحجار وفايز رسامني تفقدا الموقع، وأكدا على وحدة اللبنانيين ودعم الحكومة للجنوب، فيما توالت الإدانات السياسية من مختلف الأطراف، من بينهم وليد جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، الذين اعتبروا الاعتداء استمراراً لـ”عربدة إسرائيلية” لا رادع لها.




