المقداد: نرفض التفاوض مع العدو… وسنظل خنجرًا وصاروخًا في خاصرته

أكد النائب الدكتور علي المقداد، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، أن الدولة اللبنانية تقاعست دبلوماسيًا وسياسيًا عن الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى ارتفاع عدد المواقع اللبنانية المحتلة من خمسة إلى سبعة.
وفي لقاء سياسي نظمه “حزب الله” في بلدة الضليل البقاعية، شدد المقداد على أن “المقاومة لا تزال ملتزمة بالاتفاق، لا عن ضعف بل عن وعي وقوة”، محذرًا من محاولات دفع لبنان للتفاوض المباشر مع إسرائيل، ومؤكدًا رفض ذلك رفضًا قاطعًا.
ورأى أن التصعيد الإسرائيلي الأخير، لا سيما قصف منشآت مدنية ومرافق حيوية كخزانات المازوت ومصانع الأسمنت، يهدف إلى ترهيب الجنوبيين ومنع الإعمار وفرض التهجير. كما ندد بصمت الدولة حيال استشهاد مدنيين، وآخرهم شاب في شمسطار خلال ممارسته الرياضة.
وفي رده على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقاومة بأنها “خنجر في خاصرة إسرائيل”، قال المقداد: “نتشرف بأن نكون خنجرًا، بل صاروخًا وبندقية في خاصرتها”، مؤكدًا استمرار نهج المقاومة رغم التضحيات.




