من أجل 60 ألف يتيم في غزة: لايف للإغاثة والتنمية تطلق أغنية للتوعية بمعاناة الأطفال في مخيمات النزوح
تشير التقديرات إلى أن نحو 60 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما. ويواجه كثير من هؤلاء الأطفال الآن الجوع الشديد، والنزوح المتكرر، ومحدودية الوصول إلى التعليم، ونقص المياه الصالحة للشرب، إلى جانب حالة يومية من عدم اليقين بشأن بقائهم على قيد الحياة.
كما يتعافى عدد كبير من الأطفال من إصابات دون وجود أفراد أسرهم إلى جانبهم، بينما يواجه آخرون مشاعر عميقة من الحزن والصدمات النفسية داخل مخيمات النزوح المكتظة.
ولا تقتصر الأزمة على مجرد البقاء على قيد الحياة. فقد أظهرت الأبحاث بصورة متكررة أن التعرض المطول للصراعات يزيد بشكل كبير من مخاطر القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة بين الأطفال.

“لايف” تقدم دعمًا متكاملًا لأيتام غزة
وعلى مدى 33 عامًا، خدمت مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية (LIFE) أهالي غزة، ومنذ عام 2019 تعمل المؤسسة على ضمان أن تتجاوز كفالة الأيتام مجرد تقديم المساعدة المالية. ويحصل كل طفل مكفول على دعم متكامل يهدف إلى حماية حياته واحتياجاته الأساسية، إلى جانب منحه فرصة التعلم والنمو وبناء مستقبل أفضل.
ورغم العمل في واحدة من أكثر البيئات الإنسانية تحديًا في العالم، تمكنت لايف من تطوير أحد أكثر برامج كفالة الأيتام شمولًا داخل غزة. فمن خلال أنظمة تنقية المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، يواصل الأطفال المكفولون الحصول على مياه شرب نظيفة حتى أثناء انقطاع الكهرباء.
كما تساعد المدارس المقامة داخل خيام والمجهزة بالكامل، والتي يعمل بها معلمون مؤهلون، في الحفاظ على حق آلاف الأطفال في التعليم رغم النزوح المتكرر.
صوتاً داعماً للأيتام حول العالم
وتتكامل هذه الجهود مع توفير الغذاء المغذي، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والملابس الملائمة للظروف الجوية، والمأوى الطارئ، بما يمنح الأطفال قدرًا من الاستقرار والكرامة والدعم الأساسي الذي يحتاجه كل طفل للنمو وبناء مستقبله.
وتسعى حملة “60 ألف يتيم في غزة” إلى كفالة أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين فقدوا والديهم، بالتوازي مع تشجيع الناس في مختلف أنحاء العالم على أن يصبحوا صوتاً داعماً للأيتام في غزة.

بالموسيقى نشكل الوعي الإنساني
وقال د. هاني صقر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة لايف للإغاثة والتنمية: “يبدأ التعاطف عندما نسمح لأنفسنا بأن نرى حقًا واقع الآخرين. هذه الأغنية دعوة للتوقف والتأمل في حياة آلاف الأطفال الذين يستحقون الفرص والأمان والحب نفسه الذي نتمناه لأي طفل. وكلما اتسع نطاق الوعي، ازدادت فرص اتخاذ خطوات حقيقية وفاعلة. لذلك اطلقنا حملة موسيقية إنسانية تدعو العالم إلى الاستماع والمشاركة وتحويل التعاطف إلى عمل”.
وقد تمكنت مؤسسة لايف بالفعل من كفالة أكثر من 4 آلاف طفل يتيم في غزة، إلا أن آلاف الأطفال الآخرين ما زالوا ينتظرون من يمد لهم يد العون.
يتيم ينتظر من يكفله
وتشجع الحملة الموسيقية الإنسانية التي أطلقتها لايف حالياً الناس في مختلف أنحاء العالم على مشاركة الأغنية، وكفالة الأيتام في غزة، والمساهمة في إيصال أصوات الأطفال المتضررين من الأزمات إلى العالم.
هناك طفل يحلم الليلة ..
يتمسك بشعاع صغير من النور ..
ينتظر من يهتم به ..
وينتظر أن يعرف أن هناك من يقف إلى جانبه !
وتأتي هذه الكلمات الافتتاحية من الأغنية الإنسانية الجديدة التي أطلقتها مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية بعنوان “60 ألف يتيم في غزة”، لتجسد روح حملة تسعى إلى تحويل الموسيقى إلى وسيلة للتوعية، ثم إلى عمل إنساني مؤثر.
ويمتلك الفن، بمختلف أشكاله، قدرة فريدة على التعبير عن المشاعر والإنسانية والتجارب الحياتية التي تقف خلف الأخبار، بما يسمح للناس بالتواصل مع قصص قد تبدو بعيدة عن واقعهم، ومن خلال ذلك، يستطيع الفن أن يبني جسورًا بين أشخاص ينتمون إلى خلفيات وتجارب مختلفة، ويساعدنا على رؤية بعضنا بعضًا بصورة أكثر وضوحًا، ويحفز مشاعر التعاطف والتضامن، وتحويل الوعي إلى خطوات إنسانية ملموسة.
للمزيد من المعلومات:
https://donate.lifeusa.org/donorportal/all-orphans-list




